هل من محترم يأخذ بيدي ويرحم ضعفي ويكون سندي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتي، متأكدة أنني سأجد على يديك حلاّ لما أنا فيه، علما أنني متيقنة من أن ما يحدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عزّ وجلّ، إذ التحقت بعد زواج كان عمره قصيرا بركب المطلّقات لا لشيء إلا بسبب عجزي عن منح لقب الأبوّة لزوجي، فقد جزم الأطباء بقدرتي على الإنجاب مستقبلا، فصبرت وحمدت الله على ما ألمّ بي من مصاب وأنا أحتسب أمري له جلّ وعلى.
ولقد وجدت سلواي في مهنتي التي مكنّتني من تخفيف وطأة حرماني من نعمة الأمومة، حيث أنني أشغل منصب أستاذة في المتوسطة التي أبذل فيها قصارى جهدي لأنسى محنتي التي تأبى مفارقتي، ومن هذا الباب سيدتي قرّرت مراسلتك يقينا من أني سأجد على يديك ضالّتي.
كلّ أملي سيدتي أن أجد من بين قرّاء جريدتي المفضّلة رجلا جادّا في مسألة الزواج، لا تهمّني ولايته بقدر ما يهمّني تقديره للمرأة كمخلوق مكمّل للرجل، أريده مقتدرا مستقرّا من عائلة محترمة، ولا أخفيك أني أولي أكبر تقدير للمستوى الثقافي والعلمي للشريك، كما أنني أقبله مطلقا أو أرملا بأولاد في حضانته حتى أكمل معه مشوار الحياة، علما أنني في الـ34 من العمر، جميلة ومتحجّبة وعلى قدر كبير من الأخلاق، واعية بالمسؤولية الزوجية وكل هدفي الاستقرار.
متأكدة سيدتي أنني سأعرف طعم الراحة والسعادة، وأنا بعد الله أتوكّل عليك لما في رحابة صدرك وطيبة قلبك من صدى لدى محبيك.
الحائرة لمياء من العاصمة