همسات ونظرات تلاحقني فمن يحرّرني
لأن من سبقوني لهذا المنبر كثُر، ولأنهم في كل مرة أعربوا عن الارتياح، قلت في نفسي لما لا أجرّب حظي وأطرق هذا الباب علّني أتخلص من العذاب الذي أجدني محصورة بين جنباته. أنا شابة من مدينة سطيف، أبلغ من العمر 24 سنة، كنت مخطوبة، وأتممت كل الإجراءات لترسيم الزواج، لكن الله شاء أن يتوقف هذا المشروع، بسبب مشاكل طارئة، فأصبحت واحدة من المطلقات قبل البناء، ولأن هذا الوضع جلب لي الكثير من الانزعاج بسبب القيل والقال وهمس الناس، وأنا الشريفة العفيفة فإني أرغب بإكمال حياتي مع رجل يقدرني، يتّخذني زوجة على سنة الله ورسوله لكي أخرس ألسنة الناس . لمن يهمه أمري، أخبره بأني طويلة القامة جميلة ومحجبة، غايتي الوحيدة الستر والعفاف، مع رجل يقدرني ويحترمني، يُخرجني من هذا الخندق الضيق إلى دنيا السعادة، أعده بأني سأكون حريصة على راحته ولن أتوانى لحظة عن خدمته والسهر على توفير شؤونه المعقدة قبل البسيطة، أقبله من أي منطقة من التراب الوطني، عمره لا يتعدى 35 سنة، ولا أمانع إن كان أرمل أو مطلقا، لمن يهمه أمري رقم هاتفي بحوزة الجريدة.
ابنة سطيف