إعــــلانات

هنيبعل القذافي يكشف تفاصيل جديدة في اختطاف موسى الصدر

بقلم خ. صديق
هنيبعل القذافي يكشف تفاصيل جديدة في اختطاف موسى الصدر

فجر هنيبعل القذافي نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مفاجأة خلال جلسات استجوابه أمام المحقق العدلي في لبنان، وقدم معلومات جديدة عن اختطاف المرجع الشيعي اللبناني موسى الصدر ورفيقيه عام 1996 في ليبيا، متهما عبد السلام جلّود، رئيس الوزراء والرجل الثاني في ليبيا بعد معمر القذافي، ووزير خارجية ليبيا الأسبق موسى كوسا، باختطاف الصدر ورفيقيه.

ونقلت صحيفة “الأخبار” التابعة لحزب الله اللبناني عن مصادر اطلعت على التحقيق، أن هنيبعل أصر على أنّ والده معمر القذافي بريء من خطف الصدر ورفيقيه، واتّهم عبد السلام الرجل الثاني في نظام القذافي، بتوريط ليبيا في “الجريمة”.

وأضاف نجل القذافي، أن “والده يتحمّل مسؤولية مدنية تتعلق بالتعويضات لعائلات الضحايا، لكون العقل المدبّر لعملية الخطف مسؤولا رسميا في نظامه. أما عن هوية من يملك الرواية الكاملة لقضية الصدر من ألِفها إلى يائِها، فردّ هنيبعل بأنهم ثلاثة: شقيقه المسجون في ليبيا سيف الإسلام القذافي، وعبد السلام جلود، فيما الثالث هو شقيقه المعتصم الذي قتل خلال الأحداث في ليبيا”.

وكرر هنيبعل، بحسب “الأخبار” عرضه للمحقق العدلي: “أنا مستعد للتعاون لحل القضية”. وعندما سأله الأخير عن الكيفية قال: “فور إخلاء سبيلي أنا قادر على التواصل مع شخصيات أساسية كانت في الحكم في ليبيا للوصول إلى خواتيم القضية”.

وتحدث نجل القذافي المعتقل عن “دور أركان في النظام في الضلوع في اختطاف الصدر”، لكنه ركز على رجلين اثنين متورطين بشكل رئيس، هما: “عبد السلام جلود، رئيس الوزراء والرجل الثاني في ليبيا بعد معمر القذافي، ووزير خارجية ليبيا الأسبق موسى كوسا”.

وأكد أن عبد السلام جلود نقل الصدر إلى منطقة جنزور في ليبيا لوضعه في الإقامة الجبرية، لكنه لفت إلى أنه لم يعد يعرف ماذا جرى بعد ذلك. غير أن القاضي حمادة ذكره بأنه في إفادته السابقة أخبره بأنه “نُقل من جنزور إلى السجن السياسي ثم تمت تصفيته بعدها”، فأجاب بأنه استنتج ذلك ولم يكن لديه معلومات. 

وبحسب الصحيفة التابعة لحزب الله، فإن القذافي اتهم عبد السلام جلود بأنه ورط ليبيا في عدة قضايا، من توتر علاقات ليبيا مع مصر أيام الرئيس أنور السادات، مرورا بالحرب مع تشاد، وصولا إلى اختطاف الصدر.

رابط دائم : https://nhar.tv/m1Llp