هولاند يؤدّي اليمين ويوجّه رسالة يُطمئن فيها الفرنسيين
قام نيكولا ساركوزي بتحية هولاند على عتبات قصر الإيليزيه، واصطحبه إلى الداخل لتسليمه الشفرات النووية والملفات السرية الأخرى، قبل مراسم أداء اليمين، التي حضرها نحو 400 شخص. وكان الاشتراكي فرانسوا هولاند الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة وصل أمس الثلاثاء إلى قصر الإيليزيه، ليتسلّم مهام السلطة رسميا من الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي. وأعلن الرئيس الجديد في أول خطاب له بعد تنصيبه أنه يريد “فتح طريق جديد في أوروبا واغتنم الفرصة ليقدّم رسالة للفرنسيين، قائلاً فيها إن فرنسا دولة عظيمة، عرفت على الدوام كيف تنهض بالتحديات، واعدا بالحرص على “عيش كل الفرنسيين معًا من دون تفرقة حول القيم نفسها، هي قيم الجمهورية”. يذكر أن هولاند أدّى اليمين الدستورية كأول رئيس اشتراكي في فرنسا منذ 16 عاما، في احتفال مصغّر نقلته على المباشر كل القنوات الفرنسية، قبل أن يركب الطائرة في أول خرجة له كرئيس رسمي لفرنسا متوجّها إلى برلين، ليتحدى خطة التقشّف التي تُروّج لها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في أوروبا ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية. هولاند الوافد الجديد تسلّم رسميا مهامه بعد إعلان النتائج الرسمية، وتسلّم أيضًا أعلى وسام شرف فرنسي.