إعــــلانات

واشنطن تتهم الجزائر بدعم الحكومة الفيدرالية الصومالية ضدّ‮ ‬حركة‮ “‬الشباب‮”‬

واشنطن تتهم الجزائر بدعم الحكومة الفيدرالية الصومالية ضدّ‮ ‬حركة‮ “‬الشباب‮”‬

كشفت برقية سرية للسفارة الأمريكية بجيبوتي، أن الجزائر زودت الحكومة الفيدرالية الصومالية، بما قيمته 30 طن من الأسلحة، ونشر موقع ويكيليكس يوم 3 فيفري الجاري، أن الجزائر زودت الحكومة الفيدرالية الصومالية بأسلحة عام 2009، لاستعمالها في مكافحتها للجماعة الإسلامية “الشباب”، التي يتزعمها أبو زبير مختار عبد الرحمن.

وقالت البرقية الصادرة في 27 ديسمبر 2009، أن الرئيس إسماعيل عمر جيلة، أخبر الدبلوماسيين الأمريكيين بالصفقة، وقال بأن هذه الشحنة من الأسلحة المقدرة بـ30 طن، عبرت جيبوتي قبل وصولها للصومال عن طريق البحر.

وأضافت البرقية السرية، أن نائب مساعد كاتبة الدولة الأمريكية المكلف بالشؤون الإفريقية، كارل ويكوف، عبر عن قلق الولايات المتحدة الأمريكية من العملية، في منطقة غير مستقرة.

وبحسب متتبعين فإن لعبة “ويكيليكس” التي تديرها الولايات المتحدة الأمريكية، تسعى هذه المرة للعب على الأمن الداخلي للجزائر، خاصة وأنّها مازالت تعاني من أثر الجماعات الإرهابية القابعة في الساحل الصحراوي، ولما لا دفع حركة “الشباب” للتدخل ضد الأمن الجزائري، من خلال الترويج لمعلومات مغلوطة الهدف منها خلط الأوراق وزعزعة الأوضاع، على غرار ما يحدث في عدد من الدول العربية، التي اتخذ مواطنوها برقيات ويكيلكس مطية للثورة بحق في غالب الأحيان وبغير حق في أحيان أخرى.

يذكر أن الصومال تعيش منذ سنوات وضعية جد متوترة، بسبب الخلافات العقائدية والدينية، حيث تم بداية العام 2009، تشكيل حكومة فيدرالية لوضع حد للنزاع القائم في البلاد، غير أن الجماعة الإسلامية المعروفة باسم حركة “الشباب”، أعلنت معارضتها لهذه السلطة، وشنت معارك مسلحة في البلاد، حيث تمكنت من السيطرة على عدة مناطق.

رابط دائم : https://nhar.tv/pwgfW