والد مراح لـ''النهار'': الإتصال مع عائلتي انقطع ولن أنتقل إلى فرنسا لمتابعة المحاكمة
قال محمد مراح والد محمد المتهم في قضية الاعتداء على المدرسة اليهودية بفرنسا، إن الاتصال بينه وبين أفراد عائلته انقطع منذ عدة أيام لأسباب يجهلها، لا يعرف أوضاعهم ولا يدري كيف يقضون أيامهم بعد مقتل ابنه داخل شقته في تولوز. بلهجة فيها الكثير من الحزن والأسى، راح محمد مراح يكشف أمس، عبر اتصال هاتفي بـ”النهار”، انقطاع الاتصال كلية بينه وبين أفراد عائلته المتواجدين بفرنسا بعد قتل محمد من طرف الأمن الفرنسي ”أجهل كلية الوضع المعيشي لعائلتي المتواجدة بفرنسا ولا أدري كيف يقضون يومياتهم لا أدري إن كانوا أحياء أو أمواتا..” وأضاف ”محمد مات رحمه الله.. بريء أم متهم..التحقيق سيكشف عن الحقيقة عاجلا أم آجلا لكن أفراد عائلتي لا أدري كيف يقضون يومياتهم.. أنا قلق بشأنهم”. وفي رده على سؤال حول عودة طليقته والدة محمد إلى أرض الوطن، أكد محمد مراح ”لم تعد بعد ولا أدري متى تعود بسبب انقطاع الاتصال بيننا.. لا أتلقى أي اتصال من أفراد عائلتي ولا أحد أفادني بأهم المستجدات الطارئة على وضعهم المعيشي”. وسيبقى محمد مراح في الجزائر خلال محاكمة ابنه بالمحاكم الفرنسية ”سأبقى بالجزائر أيام محاكمة ابني والمحامين هم من سيفيدونني بأهم مستجدات المحاكمة”، ومقابل ذلك فند تفنيدا قاطعا تكليفه لسبعة محامين للدفاع عن ابنه. وكانت محامية محمد مراح، السيدة زهية مختاري قد أعلنت في آخر تصريحاتها عن حيازتها لأشرطة فيديو للضحية يقول فيها ”أنا بريء.. لماذا تقتلوني”، فيما أكد والد الضحية استعداده الكامل لمقاضاة الأمن الفرنسي ورفع دعاوى قضائية ضدهم في محكمة العدل الدولية إن تطلب الأمر، مشيرا آنذاك إلى تقرب مصالح أمن تيارت منه بعد مقتل محمد من أجل إيفادهم بمعلومات حول حياة ابنه وتحويلها للأمن الفرنسي.