إعــــلانات

“والفنـــــــــــــا بــــالخســــارة”

“والفنـــــــــــــا بــــالخســــارة”

فشل المنتخب الوطني الجزائري في تحقيق نتيجة إيجابية عشية أمس في افتتاح مبارياته ضمن نهائيات كأس العالم الجارية بالبرازيل، وهذا عقب هزيمته بنتيجة هدفين لهدف واحد أمام منتخب بلجيكا على أرضية ملعب مينيراو بمدينة أوريزنتي البرازيلية، في مباراة كان بإمكان المنتخب الوطني الخروج منها على الأقل بنقطة التعادل بالنظر إلى الوجه الذي ظهر به خاصة خلال المرحلة الأولى، قبل أن ينهار بشكل مفاجئ خلال المرحلة الثانية، حيث دفع غاليا ثمن الأخطاء الدفاعية التي يبقى الناخب الوطني مطالبا بمعالجتها خلال الأيام القليلة المقبلة بغية التدارك خلال المواجهتين المقبلتين أمام روسيا وكوريا الجنوبية.المرحلة الأولى من هذه المواجهة عرفت بداية حذرة لكلا المنتخبين، مع محاولة كل منتخب السيطرة على منطقة وسط الميدان، وهو ما جعل الفرص منعدمة إلى غاية الدقيقة 17 والتي عرفت تسجيل أول فرصة حقيقة في المباراة لصالح منتخبنا عن طريق مهاجم ليستير سيتي الإنجليزي محرز، الذي توغل من الجهة اليمنى للدفاع البلجيكي لكن قذفته لم تكن مركزة ومرت فوق إطار مرمى الحارس البلجيكي كورتوا، ليكون الرد من جانب المنتخب البلجيكي ثلاث دقائق بعد ذلك عن طريق قذفة قوية من خارج منطقة العمليات عن طريق ديمبيلي، كان لها الحارس الوطني رايس وهاب مبولحي الذي تصدى لها ببراعة، لتكون الدقيقة 24 مفتاح الفرج للمنتخب الوطني وجماهيره بعد إعلان الحكم المكسيكي مارك رودريغاز عن ضربة جزاء للخضر عقب عرقلة فغولي داخل منطقة العمليات، نفذها وسجلها ذات اللاعب مانحا التقدم للنخبة الوطنية ومفجرا حناجر آلاف الأنصار الذين كانوا متواجدين بمدرجات ملعب مينيراو بصيحات ووأهازيج أعطت إضافة كبيرة للعناصر الوطنية التي واصلت عروضها القوية خلال بقية دقائق هذه المرحلة وخاصة من حيث التكتل الدفاعي في الخلف وحرمان مهاجمي المنتخب البلجيكي من التوغل والاقتراب من الحارس مبولحي، وهو ما جعلهم يعتمدون على التسديد من خارج منطقة العمليات خاصة عن طريق دمبيلي في الدقيقتين 26 و30 وفيستلي في الدقيقة 33 والتي كان لها الحارس مبولحي بالمرصاد، إضافة إلى محاولات أخرى خلال بقية أطوار هذه المرحلة عن طريق لاعب بايرن ميونيخ فان بويتن ولاعب توتنهام الإنجليزي شاذلي، لكنها لم تشكل خطورة كبيرة على دفاع المنتخب الوطني، حيث بقيت النتيجة على حالها إلى غاية نهاية هذه المرحلة بتقدم المنتخب الوطني بهدف دون رد.المرحلة الثانية من هذه المواجهة سارت على نهج سابقتها مع تسجيل أفضلية للمنتخب البلجيكي، الذي رمى بكل ثقله في الهجوم بغية تعديل النتيجة، حيث كانت البداية في الدقيقة 47 إثر ركنية من هازراد تجاه دمبيلي الذي كان متحررا من الرقابة، لكن لحسن حظ المنتخب الوطني رأسيته لم تكن مركزة ومرت فوق الإطار، غرار قذفة هازارد دقيقتين بعد ذلك، والتي تصدى لها الحارس مبولحي ببراعة، ليكون الرد من جانب العناصر الوطنية في الدقيقة 56 إثر ركنية نفذها تايدر تجاه كارل مجاني الذي ارتقى فوق الجميع وحول الكرة برأسية جميلة لكنها مرت جانبية بقليل عن القائم الأيسر للحارس كورتوا، ليأتي الرد بقوة من طرف البلجيكيين في الدقيقة 66 عن طريق البدليل أوريجي الذي وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس مبولحي الذي لم يوفق في صد رأسية البديل الآخر فيلاني في الدقيقة 69 والتي سكنت الشباك بعد خطأ في المراقبة من حليش، مكن المنتخب البلجيكي من العودة لأجواء المباراة من جديد وحطم معنويات «الخضر» الذين انهاروا تماما بعد هذا الهدف، بدليل تمكن المنتخب البلجيكي من تسجيل هدف ثانٍ في الدقيقة 79 عن طريق البديل مارتينز مستغلا هفوة كبيرة في الرواق الأيسر من فوزي غولام وغياب التغطية من بن طالب، وكاد أن يضيف أهدافا أخرى لولا التألق اللافت للإنتباه للحارس مبولحي الذي جنب المنتخب الوطني هزيمة ثقيلة، حيث بقيت النتيجة على حالها إلى غاية صافرة النهاية.

رابط دائم : https://nhar.tv/ohd99
AMA Computer