إعــــلانات

والي العاصمة وراء تجويع المواطنين يومي العيد

والي العاصمة وراء تجويع المواطنين يومي العيد

 كشف عدد من تجار العاصمة الذين كانوا معنيين بالمداومة يومي عيد الفطر، أنهم لم يكونوا يعلمون بضرورة عملهم في العيد ولم يصلهم أي إشعار رسمي بذلك، وهو الأمر الذي كشف عنه وزير التجارة مصطفى بن بادة، حيث قال إنه وقع خلل على مستوى ولاية الجزائر بسبب عدم إمضاء الوالي على الوثيقة الخاصة بقائمة التجار المعنيين بالمداومة أيام العيد، والتي تم إعدادها من قبل لجنة خاصة بتعيين محلات المداومة، حيث أكد الوزير ما كشف عنه عدد من تجار العاصمة الذين أوضحوا في اتصال لـ«النهار» بأحد ممثليهم أنهم علموا فقط بأنهم معاقبون في اليوم الثاني من العيد، مضيفين بأن أمرية المداومة التي منحت لهم ممضاة بتاريخ لا يتعدى يوما واحدا قبل عيد الفطر، وهو الأمر الذي جعل معظمهم يظن أنه غير معني بالقوائم، مصطفى بن بادة و لدى عقده لندوة صحفية أقر بأن ولاية الجزائر لم تقم في الوقت المناسب بإبلاغ المعنيين بالمداومة، وهو ما شكل خلل في وجود المؤونة في العاصمة طيلة يومي العيد، مؤكدا أنه سيقوم بالتحقق جيدا من القضية والتي من شأنها ربما العفو عن تجار العاصمة كونهم لم يكونوا مخطرين بالأمر، من جهة أخرى أكد وزير التجارة مصطفى بن بادة أن 92 من المائة من التجار المجندين لضمان مواصلة النشاطات التجارية وتلبية الطلب على المواد الغذائية خلال عيد الفطر التزموا بالمداومة  . وأكد الوزير خلال ندوة صحفية أنه من بين 13633 تاجر تمت تعبئتهم عبر التراب الوطني هناك 12490 التزموا بفتح محلاتهم خلال يوم العيد أي نسبة معتبرة تقدر بـ92 من المائة. وحسب الوزير فإن نسبة احترام برنامج المداومة الذي أعدته اللجان المحلية تحت إشراف مديريات التجارة تجاوزت 90 من المائة في 42 ولاية عبر الوطن، مضيفا أن التجار الملزمين ببرنامج المداومة والذين لم يفتحوا محلاتهم وعددهم 1143 سيتعرضون لعقوبات مؤكدا أنه سيتم اتخاذ إجراءات تجاه المخالفين.

 

          

رابط دائم : https://nhar.tv/SsrLQ