والي العاصمة يأمر باستغلال حواف واد الحراش كحظائر للسيارات
تعويض أصحاب العقارات سيكون بالتراضي لاستلام المشاريع في آجالها
طالب والي العاصمة من مدير مديرية الموارد المائية لولاية الجزائر بضرورة استغلال مساحات حواف واد الحراش وتحويلها إلى حظائر للسيارات بطاقة استيعاب تصل إلى 500 سيارة على الأقل، وهذا للقضاء على التوقف العشوائي للسيارات بأرصفة الطرقات من أجل توجهيهم للاستمتاع بأماكن الترفيه التي تم استحداثها في وادي الحراش مؤخرا .وقال مدير الري لولاية الجزائر اسماعيل عميروش في حديث لـ$، أمس، إن المديرية ستقوم بدراسة لتهيئة 6 أرضيات وتحويلها إلى مساحات لركن السيارات، وهذا على طول وادي الحراش الذي ستنتهي به الأشغال شهر ديسمبر من سنة 2015، وهذا بعد افتتاح الشطر الأول منه في منطقة «السابلات» التي تحتوي على فضاءات للترفيه، وبخصوص طاقة استيعاب كل حظيرة، يقول عميروش إنها ستتراوح بين 200 و500 سيارة. وأما بخصوص تعويض العائلات التي تعرقل سير إتمام المشاريع بالولاية وتسليمها في آجالها المحددة، قال والي العاصمة عبد القادر زوخ خلال الزيارة التفقدية التي قادته ووزير الموارد المائية نسيب حسين أول أمس، إنه تم إحصاء كافة المساكن التي تعرقل سير المشاريع الكبرى المتعلقة بقطاع الموارد المائية، خاصة إعادة تنقية الوديان واستغلالها كمياه سقي أو الشرب ومنها المشروع الضخم «وادي الحراش» وكذا سد الدويرة بالتنسيق مع الوزارة الوصية، وهذا من خلال تعيين محافظ محقق بالميدان يعمل على التدقيق في تعيين العقارات ذات الملكية الخاصة وإحصائها لتعويضها، أما سكان أحياء العبور المتواجدون على ضفاف الوديان، فسيتم ترحيلهم بصفة نهائية خلال عملية الترحيل الكبرى المقبلة بعد التحقّق من عدم استفادتهم من قبل. وأضاف زوخ انه تم اتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل الإجراءات الإدارية، فيما يتعلق بتحديد سعر العقار وتعويض المواطنين حسب ما هو متداول عليه في السوق الوطنية، ومن لم يقنعه الثمن الذي تحدده السلطة كتعويض فله الحق تقديم الطعون واللجوء إلى العدالة، وقال إنه في بعض الأحيان تتم هذه الصفقات بالتراضي من دون اللجوء إلى العدالة بهدف تفادي توقف المشاريع والالتزام بتسليمها في آجالها المحددة.