والي غرداية يحث المنتخبين المحليين اعتماد مقاربة تشاركية لتلبية حاجيات المواطنين
حث والي غرداية اليوم الثلاثاء المنتخبين المحليين على اعتماد “مقاربة تشاركية” و”الأخذ في الإعتبار وجهات نظر المواطنين” بما يسمح لهم بالتعبير عن احتياجاتهم وتطلعاتهم بخصوص المسائل التي تعترض حياتهم اليومية. كما دعا عبد الحكيم شاطر في أعقاب سلسلة من الزيارات واللقاءات مع الفاعلين بالمجتمع المدني بمختلف مدن الولاية مجموع المنتخبين المحليين لتقديم حصيلة نصف سنوية حول نشاطاتهم تجاه مواطني جماعاتهم . وأوضح ذات المسؤول ل وأج أنه “بات من الأهمية بمكان وضع جسور اتصال بين المنتخبين والمجتمع المدني على كافة المستويات بما يمكن من التنسيق بين مختلف الفاعلين بالجماعات المحلية وإقحام المواطنين في تسيير وصنع القرار فيما يتعلق بشؤون بلدياتهم “.وذكر رئيس الهيئة التنفيذية الولائية أن رهانات هذه المبادرة التي تندرج في إطار مسارات الديموقراطية التشاركية تظل متعددة مشددا في ذات الوقت على أهمية إقحام وبصفة مباشرة للمواطن والنسيج الجمعوي المحلي والفاعلين الآخرين فيما يتعلق بحصر الأولويات على مستوى كل جماعة محلية. وكان والي غرداية أدى سلسلة من الزيارات قادته إلى مختلف بلديات الولاية ( المنيعة و القرارة والمنصورة وضاية بن ضحوة ومتليلي) للإطلاع عن كثب على وضعية التنمية وانشغالات الساكنة وتطلعاتهم متفقدا المنجزات المحققة ومعطيا دفعا لمشاريع التنمية الغير مكتملة. وأكد المسؤول الأول للولاية أن تعزيز قواعد التنمية المندمجة وتشجيع الإستثمار المنشئ للثروة بهذه المنطقة يتطلب مناخا ملائما وتماسكا إجتماعيا وإقحام وبصفة أوسع للجميع بما يسمح بالإستجابة لحاجيات المواطنين سيما منهم الفئة الشبانية في مجالي التشغيل والسكن. وخلال اللقاءات التي عقدها مع الفاعلين الإجتماعيين والحركة الجمعوية أبرز عبد الحكيم شاطر الجهود التي تبذلها الدولة من أجل ترقية مستوى المعيشة لمواطني مختلف مناطق الولاية من خلال وضع تسهيلات ومساعدات للسكن والتشغيل والتي يستفيد منها شباب المنطقة بالإضافة إلى الجهود المبذولة بغرض تحسين الخدمات الصحية وذلك من خلال دعم التأطير الطبي بممارسين أخصائيين وتزويد مختلف الهياكل الصحية بتجهيزات متطورة. وبخصوص الوضعية التي مرت بها غرداية خلال الأشهر الأخيرة ذكر الوالي أن مجموع المتساكنين مدعوون إلى تعزيز سبل التماسك الإجتماعي والتحلي بالوعي المطلوب من أجل مضاعفة الجهود من قبل الجميع بغرض التوجه نحو تنمية مستدامة منسجمة تستجيب لحاجيات مجموع سكان الولاية وإعادة الصورة التي تشتهر بها هذه “المنطقة المضيافة والسياحية “.