إعــــلانات

والي غليزان يشتم ممثلي سكان وادي ارهيـو ويصفهـم بـ''الكلاب''!

والي غليزان يشتم ممثلي سكان وادي ارهيـو ويصفهـم بـ''الكلاب''!

المواطنون قالوا إنهم احتجوا بشكل سلمي على مفرغة نفايات وسط حي الرتايمية فكان جزاؤهم السب والشتم والضرب

 أودع، أول أمس، مواطنون قاطنون بحي الرتايمية بوادي ارهيو في غليزان، دعوى قضائية لدى وكيل الجمهورية بمحكمة وادي ارهيو، ضد والي الولاية، عبد القادر قاضي، اتهموه فيها بالسب العلني والإهانة والتحقير.حيثيات القضية حسب ما ورد في نص الشكوى التي أودعت لدى وكيل الجمهورية من طرف محامي المواطنين، والتي تحوزالنهارعلى نسخة منها، جرت عندما التقى المواطنون بالوالي بمقر الولاية لطرح بعض انشغالاتهم، في مقدمتها مفرغة النفايات التي تم تدشينها يوم الخامس من جوان على مستوى حيهم، والتي تسببت حسبهم في كارثة صحية وبيئية للسكان.وجاء في مضمون الشكوى أن والي غليزان وبعدما نقل له المحتجون مطالبهم بإيجاد حل لمشكل المفرغة، رد عليهم بوابل من السب والشتم، ناعتا إياهم بالكلاب.وقال المواطنون الشاكون في عريضتهم إن الوالي قام بعد ذلك بالتلفظ بعبارات سب من خلالها الدين وأولياء بعض المحتجين، مثل عبارةينعلك وينعل دين والديك، قبل أن يعطي أوامره لرجال الأمن والدرك بإبعاد المواطنين المحتجين ومنعهم من الاقتراب منه أو التكلم معه، قبل أن يتحول اللقاء إلى ملاسنات انتهت بتكبيل أحد المحتجين بأمر من الوالي وتوقيفه ثم ضرب آخر، حسب شهادات بعض المواطنين.وقد طالب المواطنون الشاكون في دعواهم القضائية بإحالة ملفهم على النائب العام لدى المحكمة العليا، تطبيقا لأحكام المادة 573 من قانون الإجراءات الجزائية، بتهمة السب والشتم العلني وإساءة استغلال السلطة باستعمال العنف ضد مواطنين.وكان العشرات من سكان حي الرتايمية الواقع ببلدية وادي رهيو وقاطني حي الشعبة الحمراء ببلدية جديوية، قد قاموا بالاحتجاج أمام منطقة إقامة مشروع إنجاز مفرغة عمومية على خلفية إعطاء الضوء الأخضر لانطلاق أشغال إنجاز المشروع ما بين البلديات، معتبرين أن المشروع يشكل خطرا على صحتهم نتيجة عملية حرق النفايات وما ينبعث جراء ذلك من دخان سام وروائح كريهة، خصوصا وأن المفرغة لا يفصلها عن الحيين سوى حوالي 100 متر. يبقى أن نشير في الأخير، إلى أن والي غليزان عبد القادر قاضي، سبق له أن تورط في قضية مماثلة، عندما كان قبل سنوات واليا على عين الدفلى، حيث اعتدى بالضرب على مواطن من خلال صفعه على وجهه، وهي القضية التي كانت محل تناول من طرف الصحافة الوطنية حينذاك، قبل أن يقوم المواطن بإيداع شكوى لم تنته بأي نتيجة ملموسة. وقد تعذر الاتصال بوالي غليزان لمعرفة رده على الاتهامات الموجهة إليه، في وقت علمتالنهارمن مصادر محلية أن تعليمات قد وُجّهت من طرف جهات لعدد من منتسبي الصحف الوطنية والمراسلين بعدم الخوض في الموضوع.            

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Um1RV
إعــــلانات
إعــــلانات