إعــــلانات

وثائق مشبوهة تستهدف نجيب ساوريس ومجموعة أوراسكوم

وثائق مشبوهة تستهدف نجيب ساوريس ومجموعة أوراسكوم

يبدو أن حرب الإنتقام ضد نجيب ساوريس مالك مجمع أوراسيكوم تليكوم القاهرة بدأت تشتد داخل دوائر النفوذ في القاهرة

بعد الشروع منذ يوم الإثنين في تسريب وثائق وهمية تزعم أن نجيب ساوريس كان ينسق مع جهاز أمن الدولة الذي قررت السلطات العسكرية في القاهرة حله بسبب الأضرار التي ألحقها بالشعب المصري.

وقد بدا جليا أن الحرب الذي تستهدف نجيب ساوريس قد بدأت بشكل غير معلن قبل أسابيع عندما كشف مالك مجمع أوراسكوم القاهرة بأنه كان ضحية تحرش مستمر من طرف الرئيس المصري السابق حسني مبارك وأنه كان من القلة الذين قاوموا سطوته على الاقتصاد المصري.

وتزعم الوثائق المسربة من طرف عصابات سابقة في أجهزة مباحث أمن الدولة في مصر عن دور مشبوه للأمن المصري في الجزائر من خلال أنشطة تجسسية عبر شركة “أوراسكوم تليكوم الجزائر” ويطرح إسم ضابط برتبة مقدم، واسمه عمرو عصام الدين عبد الخالق مصطفى، كان يعمل في شركة أوراسكوم بالجزائر كمدير تعاون مشترك بين نجيب ساويرس وجهاز أمن الدولة.

والواقع أن هذا الإسم غير موجود في أرشيف شركة أوراسكوم تليكوم الجزائر كما أن هذا الإسم لم يرد ذكره في وثائق الرخص العمالة الأجنبية في الجزائر التي تصدرها وزارة العمل والضمان الإجتماعي.

وتؤكد مراجع “النهار” أن الحملة التي تشن حاليا على نجيب ساوريس تعود أساسا إلى تصريحاته التي أدلى بها إلى مجلة “لوبوان” الفرنسية التي كشف فيها علاقاته المتوترة مع حكم الرئيس مبارك وهي التصريحات التي جعلت ساوريس من القلة البارزين من رجال الأعمال في القاهرة الذين رفضوا الخضوع لحكم مبارك وممارساته الفاسدة.

ولحد الساعة لم تتضح الجهات التي سربت الوثائق المزعومة بإسم جهاز أمن الدولة على الإنترنيت لكن المؤكد أن مضمونها يستهدف بالدرجة الأولى الأوساط التي رفضت الخضوع في وقت سابق لحكم مبارك وتشمل شخصيات من المجتمع المدني لمحاولة تشويهها وأيضا رجال أعمال بارزين في المشهد الدولي مثل ساوريس.

ويتوقع أن تشتد الحرب ضد خصوم مبارك داخل الحكم وخارجه بعد أن تقرر حل جهاز أمن الدولة المصري حيث تتحرك عدة أوساط مقربة من نظام حسني مبارك لمحاولة تشويه صورة الرجال الواقفين في صف ثورة الشباب سواء بالتضييق عليهم أو المساس بصورتهم عبر مختلف وسائط الإتصال.

وتأتي هذه الوثائق المسربة ضد أوراسطكوم في الوقت الذي عرفت فيه وضعية مجمع أوراسكوم في الجزائر حالة من الإنفراج بعد سقوط نظام حسني مبارك حيث تبين أن المجمع الخاص لم تكن له أية علاقة مع أبناء حسني مبارك مثلما أشيع في السابق وهي معطيات تكون قد شجعت الجزائر على تبني مباربة جديدة أكثر إيجابية في التعامل مع مالكي مجمع أوراسكوم تليكوم القاهرة.

عمرو عصام الدين عبد الخالق ينفي صلته بمباحث أمن الدولة


تلقت يومية “النهار” صباح اليوم توضيح من عمرو عصام الدين عبد الخالق الذي قال أنه يشتغل في منصب مدير إدارة أوراسكوم للإنشاء وأكد أن لا علاقة له بمباحث أمن الدولة في القاهرة مشيرا إلى أنه دخل الجزائر بتاريخ 24 أوت 2009 وليس 19 فيفري 2006 كما جاء في الوثيقة المزعومة المنسوبة لمباحث أمن الدولة.

وحرص المعني في التوضيح على التأكيد بأن لا علاقة له بالقضية مطلقا وأنه رجل إدارة وليست له صلة بالأمن.

ويؤكد هذا التوضيح المعلومات التي وصلت “النهار” اليوم بشأن حملة تصفية حسابات تطال عدد من رجال الأعمال المصريين وحتى شخصيات المجتمع المدني بسبب الموقف من الرئيس السابق حسني مبارك حيث يتم تشويه والإطاحة بمن ساهم في دعم حركة الشباب في مصر لإنهاء أيام مبارك وعائلته.

رابط دائم : https://nhar.tv/E0nR9