إعــــلانات

وزارة التربية تأمر بتحديد النسب المتوقعة للانتقال والإعادة والتسرب في‮ ‬كل مستوى

وزارة التربية تأمر بتحديد النسب المتوقعة للانتقال والإعادة والتسرب في‮ ‬كل مستوى

أمرت وزارة التربية الوطنية مديرياتها عبر الـ48 ‬ولاية بإعداد دراسة ميدانية حول الثانويات المحتمل أن تعاني‮ ‬من الضغط جراء استقبال دفعة الكوكبتين المحتمل وصولهما مع بداية السنة الدراسية إلى السنة أولى من التعليم الثانوي‮ ‬والتكنولوجي‮ ‬خلال الدخول المدرسي‮ ‬المقبل‮.‬
حسب المنشور الخاص بعمليات التحضير للدخول المدرسي‮ 2102 -3102 ‬تحوز‮ ”‬النهار‮” ‬على نسخة منه،‮ ‬فإن وزارة التربية الوطنية أمرت‮  ‬بإعداد دراسة ميدانية حول الثانويات التي‮ ‬من المحتمل أن تعاني‮ ‬من الضغط جراء استقبال دفعة الكوكبتين المحتمل وصولهما إلى التعليم الثانوي،‮ ‬بالإضافة إلى تقديم الحلول والاقتراحات الممكنة من أجل التخفيف من حدة الضغط المحمل في‮ ‬الثانويات وذلك بناء على إرسال نماذج الجداول المطلوب استعمالها خلال الدخول المدرسي‮ ‬من كل سنة‮.‬وأمرت وزراة التربية الوطنية تحسبا للقاءات المرتقبة مع رؤساء المصالح المعنيين بمديريات التربية في‮ ‬شهر أفريل المقبل من أجل التحضير للدخول المدرسي‮ ‬المقبل،‮ ‬بالتحضير للوضعية المتوقعة للدخول المدرسي‮ 2102 -3102بالاعتماد على المعطيات الأساسية التي‮ ‬ترتكز عليها هذه العملية وبالخصوص الضبط المحكم للأعداد المتوقعة للتلاميذ والأفواج التربوية بالإضافة إلى مرافق الاستقبال في‮ ‬كل مستوى ومرحلة‭.‬
اعتماد التوجيه المسبق المبني‮ ‬على أساس نتائج الفصلين الأول والثاني‮ ‬
كما دعت وزارة التربية الوطنية إلى تحقيق التوزيع المتوازن للتلاميذ على مرافق الاستقبال المتوفرة،‮ ‬ولو أدى ذلك إلى إعادة النظر في‮ ‬المقاطعات الجغرافية وتعديلها إذا اقتضت الضرورة‮ ‬،لا سيما في‮ ‬الأحياء التي‮ ‬عرفت حركة سكانية تتطلب تعديل المقاطعات الجغرافية‮. ‬في‮ ‬سياق ذي‮ ‬صلة،‮ ‬أمرت وزارة التربية الوطنية بضرورة الحرص على الاستعمال الكامل للنصاب الساعي‮ ‬الأسبوعي‮ ‬لكل أستاذ،‮ ‬مشيرة إلى ضرورة اعتماد التوجه المسبق المبني‮ ‬على أساس نتائج الفصلين الأول والثاني‭.‬وطالبت وزارة التربية الوطنية من مديرياتها وفي‮ ‬إطار إنجاح الدخول المدرسي‮ ‬المقبل 2102 -3102‬حساب النسب المتوقعة للنجاح في‮ ‬الامتحانات الرسمية،‮ ‬إضافة إلى احتساب النسب المتوقعة للانتقال والإعادة والتسرب في‮ ‬كل مستوى،‮ ‬مشيرة إلى ضرورة ضبط عدد الهياكل المدرسية المتوقع استلامها،‮ ‬مطالبة بضرورة تشكيل أفواج تربوية متعددة المستويات في‮ ‬مرحلة التعليم الابتدائي‮ ‬في‮ ‬حالة عدم توفر العدد الكافي‮ ‬من التلاميذ مع مراعاة جوانب الفرضية الأولى التي‮ ‬تقوم على الاعتماد على الموارد البشرية والمادية المتاحة حاليا على مستوى الولاية،‮ ‬وتعليل نتائجها وتأثيراتها على الدخول المدرسي‮.‬ودعت وزارة التربية الوطنية إلى وضع فرضيتين تحضيرا للدخول المدرسي‮ ‬المقبل الفرضية الأولى التي‮ ‬تقوم على الاعتماد على الموارد البشرية والمادية المتاحة حاليا على مستوى الولاية،‮ ‬وتعليل نتائجها وتأثيراتها على الدخول المدرسي‮.‬‭ ‬‮ ‬وتتعلق الفرضية الثانية بالاعتماد على موارد بشرية إضافية ناتجة عن حساب الوقعات،‮ ‬مع الإشارة هنا إلى ما‮ ‬يمكن أن‮ ‬يحققه ذلك على المستوى النوعي‮ ‬ويجب التذكير بضرورة الاعتماد على معطيات تسمح بوضع توقعات موثوقة وذلك‮ ‬يتطلب التنسيق المحكم والعمل المشترك بين مختلف مصالح مديرية التربية‭.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/wCWMH