إعــــلانات

وزارة الخارجية تصف المسؤولين المغاربة بقليلي الحياء

وزارة الخارجية تصف المسؤولين المغاربة بقليلي الحياء

 شهدت، الساعات الأخيرة، حالة تراشق بالتصريحات بين الخارجية المغربية التي اتهمت الجزائر بكونها تسير وفق سياسةقديمة، وأنها نقضت عهد الرباط قيامها بإقحام القضية الصحراوية ضمن شروط فتح الحدود، والتي ردت عليه الدبلوماسية الجزائرية عبر ناطقها الرسمي عمار بلاني، والذي أوضح أن المغرب تعمل على تحقير الجزائر من خلال الحملات المغرضة التي تشنّها عليهاردت حكومة المخزن على الشروط التي وضعتها الجزائر، قصد العمل على فتح الحدود، والتي أعلنت عنها الخارجية الجزائرية مند أسبوعين، بانتهاج نفس السياسة المغرضة التي تشنّها المملكة كلما تعلق الأمر بقيام الجزائر بالدفاع عن حقوقها وحقوق الشعب الصحراوي، حيث ندّدت الرباط بما أسمتها بـالتصريحات الصادرة عن مصادر جزائرية رسمية، وضعت فيها تطبيع العلاقات الثنائية، وإعادة فتح الحدود البرية بين البلدين، بالعديد منالشروطالتي علّقت الخارجية المغربية عليها بأنهالا أساس لها وغير مفهومة”. حيث جاء بلاغ للخارجية المغربية، اطلعت عليهالنهارأن المملكة المغربية تعرب عن أسفها الشديد إزاء هذه المواقف المتجاوزة، في منهجيتها وغير المبررة في محتواها، مضيفة أنمجرد وضع شروط أحادية الجانب، لتطبيع العلاقات الثنائية يعد بممارسة ماضوية، تعكس ثقافة سياسية تعود لحقبة عفا عليها الزمن، في تناقض تام مع متطلبات وآفاق القرن 21، مؤكدة أنها تعلن تحفّظها القوي على الشروط الثلاثة، الصادرة عن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، قائلا إن الشرطين الأولين اللذين وضعتهما الجزائر، واللذان يتحدثان عما أسمته حملة تشهير تقوم بها الدوائر الرسمية وغير الرسمية المغربية ضد الجزائر، والتعاون الفعلي للمغرب من أجل إيقاف تدفق التهريب، وخاصة المخدرات، والشرط الثالث الأكثر خطورة وفق الخارجية الغربية، يؤكد أن الجزائر تضع قضية الصحراء في صلب العلاقات الثنائية.ويكشف هذا البيان الذي أعلنت عنه الخارجية المغربية، عن الفهم السيء وغير السياسي ولا الدبلوماسي للعلاقات التي تجمع دول الجوار، حيث أن الاتهام الذي أضافه المخزن إلى قاموس التصريحات المغرضة، هو أن الجزائر تتخندق في انتهاج سياسات قديمة ومضى عليها الزمن، في عبارة ماضوية جاءت في البيانواتهمت الرباط الجزائر بنقض اتفاقية، أبرمت على أعلى مستوى، وتم التأكيد عليها أكثر من مرة، وهي فصل التعاطي مع ملف الصحراء المغربية عن تطور العلاقات الثنائية، فالمغرب -حسب البياناحترم هذا الاتفاق بشكل كامل منذ القرار المشترك بتنظيم لقاءات وزارية بغاية التطبيع الثنائي.وفي ردها عن هذه الاستفزازات المغربية، أكدت الخارجية الجزائرية أن العهد والاتفاق الذي تم في الرباط، خرق من طرف حكومة المخزن من خلال حملات التشويه التي طالت الجزائر دولة وشعبا، حيث قال الناطق الرسمي للخارجية عمار بلاني لـالنهارفي رده عن سؤال حول موقف الخارجية الجزائرية من بيان الدبلوماسية المغربية: ”أذكر أنه في فيفري الأخير إثر زيارة التي قام بها الأمين العام لوزارة الخارجية والتعاون المغربية إلى الجزائر، السيد ناصر بوريتا، تم الاتفاق على تقييم وبكل صراحة وصدق، كل طوائف العلاقة الثنائية، وتحديد الشروط التي من شأنها أن تُدخل هذه العلاقة في عمليةالتكثيف التدريجي والواقعي، كون الهدف هو إعطاء طابع التهدئة للعلاقات الثنائية الجزائرية المغربية وبعد عدة شهور، لاحظنا بكل أسف أن حملة تشويه الجزائر لم تتوقف، بل اتخذت منعرج أخطر على شكل تهديد ضد السيادة الترابية لبلدنا، وبتصرفات لا مسؤولة لبعض رجال الساسة تنتمي تشكيلاتهم إلى التحالف الحكومي”.

 

   

رابط دائم : https://nhar.tv/JE42J