وزارة الصناعة.. استلام أول قاطرة بحرية محلية الصنع
أشرف وزير الصناعة أحمد زغدار، اليوم السبت، على تسليم المؤسسة العمومية الاقتصادية لبناء وإصلاح السفن “إيكوراب” لأول قاطرة بحرية محلّية الصنع. من أجل مرافقة رسو سفن نقل المحروقات لفائدة شركة تسيير واستغلال النهائيات البحرية للمحروقات “أس تي أش”، فرع سوناطراك.
وكان وزير الصناعة مرفوقا بكل من وزراء الطاقة والمناجم محمد عرقاب، ووزير النقل كمال بلجود. كما جت مراسيم التسليم بمقر شركة “إيكوراب” المتواجد بميناء بوهارون بوسماعيل بولاية تيبازة.
وقال وزير الصناعة، على هامش التسليم، ان الحكومة تطمح من خلال هذه الخطوة إلى تقليص الاستيراد وتشجيع المنتوج المحلي. وبلوغ مصاف الصناعات الثقيلة في العديد من القطاعات والتي تولي لها السلطات اهتماما كبيرا خلال الأشهر الأخيرة.
وأشار أحمد زغدار، إلى أن اليوم تم تسليم أول قاطرة بحرية من الفولاذ ذات طول 14 مترا مصنعة محليا. من طرف المؤسسة العمومية “إيكوراب” لفائدة شركة “أس تي أش” فرع سوناطرك. مضيفا “القاطرة البحرية المسلمة اليوم تتميز بنسبة إدماج عالية ومن المرتقب أن ترتفع هذه النسبة أكثر بالنسبة للقاطرتين المتبقيتين”. “بعد إدماج الصفائح الفولاذية من النوع البحري التي ستنتج في مركب الحجار”.
كما أكد وزير الصناعة، أن نمط تصنيع القاطرة قد تم وفق المعايير العالمية المعتمدة وتحت المتابعة التقنية الحثيثة لمكتب الإشهاد العالمي “فيريتاس”. “ما يعطي أكبر ضمان على سلامة وأمن هذه القاطرة وهو ما أثبتته التجارب المنجزة”.
كما عقد وزير الصناعة، أحمد زغدار، بمقر الوزارة، اجتماعا مع مسؤولي المجمع الجزائري للصناعات الميكانيكية (AGM ). وأبرز الفروع والمؤسسات التابعة له.
وكان اللقاء أيضا فرصة لعرض أبرز العراقيل التي حالت دون تحقيق عدد من الأهداف. التي كانت مسطرة من طرف المجمع لسنة 2022. منها ما هو متعلق بالظروف الاقتصادية والجيوسياسية العالمية وصعوبة التموين ببعض المدخلات في الأسواق الدولية. ومنها ما هو متعلق بتأثير بعض الفروع التي تعاني من ديون كبيرة على النتائج الإجمالية للمجمع. بالإضافة إلى ذلك، شدد زغدار على ضرورة تحسين نتائج المجمع مستقبلا.
