وزير المجاهدين الأسبق إبراهيم شيبوط في ذمة الله
توفى، أمس، وزير المجاهدين الأسبق، إبراهيم شيبوط، عن عمر ناهز 89 سنة بالمستشفى العسكري في عين النعجة بالعاصمة.ولد شيبوط في سنة 1927 بالحروش في ولاية سكيكدة، والتحق بصفوف الثورة التحريرية وهو لم يتعد سن العشرين، وبعد سنوات من الكفاح المسلح رقي إلى رتبة ضابط في جيش التحرير الوطني، ثم عين مسؤول ناحية بالولاية الثانية التاريخية. وبعد الاستقلال تقلد عدة مناصب كنائب بالمجلس الشعبي الوطني، كما عمل محاميا لفترة قصيرة وعضوا بعدة لجان بالمنظمة الوطنية للمجاهدين، ليعين بعد ذلك في منصب وزير للمجاهدين من 1991 إلى 1994.وقد تقدم رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ببرقية تعزية إلى أسرة المجاهد الفقيد، أكد فيها أن الفقيد يعتبر قدوة للأجيال تستلهم من شيمه وفضائله عبرا ودروسا. وذكّر الرئيس بوتفليقة بمناقب الفقيد الذي قال إنه «كان من معدن الصدق، تخرج من رحم الحركة الوطنية، تشبع بقيمها، وفتح المولى قلبه على الإيمان، وهداه إلى سواء السبيل، ليتدثر بقيم الانعتاق والتحرر ونكران الذات، بما هيأ له مع رفاقه وقادته من سبل الرشاد، فما تلكؤوا يوم دعاهم داعي الحق والجهاد، فنفروا خفافا وثقالا، وكابدوا أهوال الحرب سنين، إلى أن أتى الله بنصره على الضالمين». وأضاف الرئيس في الرسالة التي وجهها لعائلة الفقيد، “إن الجزائر فقدت مجاهدا شهما ووطنيا صرفا وإطارا كفأً، وقدوة للأجيال تستلهم من شيمه وفضائله عبرا ودروسا، هي حصون باقية على مر الزمن، تتحصن بها الناشئة في سبيل تقدم الوطن، ورقي الأمة وسؤددها إلى أن يرث الله الأرض”.