وزير النقل: ''تقنيو الجوية وراء الحجز المستمر لطائراتنا في الخارج''
كشف وزير النقل عمار تو، عن وجود عناصر مافياوية داخل شركة الخطوط الجوية الجزائرية بالمصالح التقنية تحاول التلاعب بمصير المؤسسة وكانت المتسبب الرئيسي في حجز سلطات الطيران المدني الفرنسي للطائرة الجزائرية في مطار ليون.تعهد المسؤول الأول عن قطاع النقل، في تصريح خص به ”النهار” على هامش الجلسة العلانية المخصصة لمناقشة مخطط عمل الحكومة من طرف نواب المجلس الشعبي الوطني، بمعاقبة المتلاعبين بمصير المؤسسة، كاشفا عن حيازته القائمة الإسمية للمسؤولين الذين كانوا سببا في حجز سلطات الطيران المدني الفرنسي للطائرة الجزائرية من طراز ”بوينغ 767” بمطار ليون بعد اكتشاف أعوان المراقبة أن هناك أعطاب تقنية بها وقمامات بداخلها، وهو ما يتنافى والمعايير المعمول بها في مجال المحافظة على الأمن والسلامة الجويين.وقال الوزير: ”أنا على اتصال مباشر مع محمد الصالح بولطيف الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية وأمرته بإيفادي بالقائمة الإسمية للمشرفين على المديرية التقنية، وفعلا تحصلت عليها وسأتخذ عقوبات صارمة ضد هؤلاء”. وأعرب الوزير عن أسفه للوضعية التي آلت إليها المؤسسة بعد مرور سنتين من الجهد الذي بذلته برفقة المدير السابق للمؤسسة وحيد بوعبد الله وتمكننا من إبعاد المؤسسة عن القائمة السوداء، وبلوغنا شهر جويلية الماضي، أي في عهدة محمد الصالح بولطيف، على رأس الشركة نفس مستوى ترتيب الشركات الأوروبية للطيران. وقد أدى تهاون مسؤولي المديرية التقنية بالجوية الجزائرية إلى محاولة اللجنة الأوروبية للسلامة والأمن الجويين ”الصفا” تصنيف الخطوط الجوية الجزائرية في القائمة السوداء التي تشمل الدول الممنوعة من التحليق في الفضاء الأوروبي، وذلك بعد ضبط منذ أزيد من شهر طائرة بأحد المطارات الفرنسية بها بضائع غير مربوطة ومؤخرا طائرة ”بوينغ 767” بمطار ليون وسخة وبها أعطاب تقنية. وأرجع وزير النقل الأسباب التي كانت وراء تراجع مستوى أداء الجوية الجزائرية إلى التهاون المبالغ فيه من طرف المسؤولين التقنيين.
بولطيف يُقيل المدير التقني تنفيذا لتعليمات الوزير
قام محمد الصالح بولطيف، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، أمس الأول، بإقالة المدير التقني للمؤسسة المدعو ”سفيان بوشوشي” وتعيين ”سعيد بولعواد” خلفا له، هذا الأخير الذي شغل منصب مدير تقني مساعد لعدة سنوات في عهدة نور الدين مروش. ويأتي قرار الإقالة تنفيذا لتعليمات وزير النقل عمار تو، الذي تعهد بمعاقبة كل من يحاول التلاعب بمصير الشركة التي بذل من أجلها مجهودات كبيرة لإبعادها من القائمة السواد الخاصة بالدول الممنوعة من التحليق في الفضاء الأوروبي.