وزير خارجية النرويج يقول أن عام 2013 سيكون حاسما لعملية السلام بالشرق الأوسط
قال وزير خارجية النرويج إسبن بارت آيد اليوم الأربعاء أن “عام 2013 سيكون حاسما لعملية السلام في الشرق الأوسط” مضيفا أنه يلمس زخما جديدا لدى كافة الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية من أجل الخروج من حالة الجمود التي تشهدها المسيرة السلمية منذ عدة سنوات. وأضاف بارت آيد خلال لقائه مع أعضاء رابطة الصحفيين الأجانب في النرويج “إن الأطراف المانحة للفلسطينيين وصلت حاليا إلى حالة من “الإرهاق” حيث إن الجهود التي قامت بها على مدى العشرين عاما الأخيرة لم تسفر حتى الآن عن تقدم سياسي على أرض الواقع ولاسيما بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات حدود متماسكة”.وأشار إلى أن رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض يقوم بدوره على أكمل وجه من أجل بناء المؤسسات, التي سترتكز عليها الدولة الفلسطينية علاوة على أن معدل النمو الاقتصادي في الضفة الغربية يقدر بنسبة 5ر5% بالرغم من الحصار والصعوبات الاقتصادية والمالية, التي تواجهها السلطة الفلسطينية نتيجة لسياسة الاحتلال الإسرائيلي.وقال وزير خارجية النرويج إنه يدرك تماما حجم الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة والذي يسعى الفلسطينيون لرأبه وكذلك تداعيات سياسة التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة مشددا في الوقت نفسه على أن عدم التحرك الإيجابي في عملية السلام لإقامة دولة فلسطينية مستقلة سيؤدي إلى إنهيار السلطة الفلسطينية.وأشار إلى أنه سيتوجه إلى بروكسل في 19 مارس الحالي للمشاركة مع الممثلة السامية للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في رئاسة لجنة الاتصال المتخصصة المعنية بمساعدة الفلسطينيين والتي تعتبر المحفل للأطراف المانحة للفلسطينيين مؤكدا أن هذا الاجتماع سيسفر عن نتائج مهمة للغاية رفض في الوقت نفسه الكشف عن طبيعتها.