وفاة الفنان الكوميدي حمليل حكيم في حادث مرور بتيزي وزو
إهتز الوسط الفني، أمس، على وقع خبر وفاة الفكاهي، حمليل حكيم، في حادث مرور أليم في أحد المنعرجات بالقرب من مدخل مدينة بني عيسي في دائرة بني دوالة بتيزي وزو، حيث كان المرحوم على متن مركبته من نوع «تويوتا»، التي هوت به إلى إحدى الغابات بالجهة السفلى للطريق الولائي رقم 100، أين كانت الصدمة كبيرة على زملاء مهنته من الممثلين والمهرجين، الذين لم يصدقوا أن صديقهم المفضل حكيم قد رحل من دون رجعة، وهو الذي تخلى عن مهنته الأصلية من أجل الفن.وقد أجمع العديد من الفنانين ورفاق الراحل الذين تحدثت معهم «النهار»، على أن الوسط الفني بتيزي وزو فقد أحد أهم أعمدته برحيل هدا الفنان الشاب، الذي تخلت عنه الجهات الفنية و الثقافية، لأنه من بين الفنانين القلائل الذين نجحوا في تفجير مواهبهم المتعددة بين التمثيل والكوميديا والغناء وحتى التنشيط، فكان فنانا متعدد المواهب كما يصفه بعض زملائه، الذين قالوا إنه رغم صغر سنه لكنه لم يبخل يوما في تقديم المساعدة لأي كان، إلا أنه كان لا يزال يعيش طفولته، بحكم إحتكاكه المتواصل مع البراءة، حتى أطلق عليه البعض صفة «الطفل الكبير». وكانت آخر أمنية لم يتمكن الفقيد من تحقيقها، هي تقديم مسرحية ألّفها رفقة أربعة مسرحيين آخرين.