وفاة امرأة حامل ورضيعتها في انفجار قارورة غاز ببريكة في باتنة
ارتفع، ليلة أمس، عدد ضحايا انفجار قارورة غاز بإحدى الشقق المُؤجّرة في حي 150 مسكن بطريق سطيف، وسط مدينة بريكة في باتنة، إلى 3 ضحايا، سيدة من مواليد 1985، وجنينها الذي كانت حاملا به في 3 أشهر، ورضيعتها ذات العامين من العمر، وذلك بعد إصابتهما بحروق وصفت بالخطيرة من الدرجة الرابعة، مكثت على إثرها السيدة أياما في قسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي بباتنة، قبل أن تلقى حتفها ليلة أمس، وقد هزّت هذه الحادثة مدينة بريكة وسكانها الذين تساءلوا عن المسؤول عن هذه الحادثة في ظل غياب مادة الغاز الطبيعي، في ذات الحي الذي وقع فيه الانفجار الذي دوّى المكان، وحطّم جدران وأبواب المنزل واقتلع أجزاءً من أجسام الضحيتين في منظر هزّ نفوس الحاضرين -مثلما وقفت عنده ”النهار” -، إذ يطالب السكان بجدّية الجهات المسؤولة المحلية والولائية، توفير الغاز الطبيعي في ذات الحي وفي الأحياء التي تفتقد لذات المادة، لتجنّب ولو بنسبة قليلة هذه الحوادث التي أضحت تحصد يوميا أرواحا بريئة بولاية باتنة.