إعــــلانات

وفاة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر

وفاة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر

قال متحدث باسم الفاتيكان إن بابا السابق بنديكت السادس عشر توفي، اليوم السبت، في دير ماتر إكليسيا بمدينة الفاتيكان.

كما أضاف المتحدث في بيان مكتوب “يؤسفني أن أبلغكم أن البابا بنديكت السادس عشر توفي اليوم في الساعة 9:34”. في دير ماتر إكليسيا في الفاتيكان.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

في عام 2005 أصبح “يوزف أَلويسيوس راتسينغر” أول ألماني يجلس على الكرسي البابوي بعد نحو خمسة قرون من وفاة البابا أدريان السادس. آخر بابا ألماني على رأس الكنيسة الكاثوليكية، والذي توفي عام 1523. لكن راتسينغر استقال في الـ 28 من فبراير/ شباط 2013. ليدخل التاريخ بذلك أيضا. وخلال فترة “بابويته” كان يؤكد دائما على الحاجة إلى العقل والروحانية. وأهمية الكنيسة الكاثوليكية في عالم مستنير حديث.

تولى يوزف راتسينغر منصبه وأصبح بابا الكنيسة الكاثوليكية بعد مرور 60 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية والهولوكوست والقضاء على النظام النازي في ألمانيا. وعلاوة على ذلك ينحدر البابا بنديكت السادس عشر من بلد مارتن لوثر، الذي قسم الكنيسة الغربية. كما ألقت فضائح الكنيسة الكاثوليكية بظلالها على فترة ولايته.

بعد يومين من المداولات انتخب مجلس الكرادلة يوزف راتسينغر، صاحب الـ 78 عاما، ليجلس على الكرسي الرسولي. ويصبح بابا الفاتيكان الجديد خلفا للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني. خرج راتسينغر إلى شرفة كنيسة القديس بطرس في روما في التاسع عشر من أبريل/نيسان 2005. “ليعلن انتخابه ويقول للمحتشدين في ساحة الكنيسة “لقد انتخبني الكرادلة، أنا عامل بسيط متواضع في كرمة الرب”.

كاهن.. أستاذ جامعي.. بابا

بنديكت السادس عشر كان شخصية محافظة، ومع ذلك فاجأ أتباعه ومنتقديه إلى حد كبير، لأنه كان شديد التقوى وحريصا على التعلم. وبما أنه كان دائما يشدد على أهمية رعاية الكهنة، شعر بالانزعاج من الأزمات العديدة التي عصفت بالكنيسة الكاثوليكية أثناء جلوسه على كرسي البابا.

ولد يوزف أَلويسيوس راتسينغر لعائلة متدينة في السادس عشر من أبريل/ نيسان عام 1927 في بلدة ماركت بولاية بافاريا جنوب ألمانيا، حيث كان والده شرطيا. وفي عام 1944 حينما كان في السابعة عشرة من عمره أجبر على الالتحاق بالجيش. وبعد انتهاء الحرب التحق بالجامعة لدراسة اللاهوت مثل شقيقه الأكبر منه بثلاث سنوات غيورغ. وكلاهما تم ترسيمهما كاهنين عام 1951.

في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي أصبح يوزف راتسينغر أستاذا في علم اللاهوت ويحظى باحترام كبير. وبعد أن أصبح قريبا من رئيس أساقفة كولونيا، يوزف ريشارد فريننغز، شارك البروفسور راتسينغر في مجلس الفاتيكان الثاني بين عامي 1962 و1965 والذي تولى العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم الحديث.

رابط دائم : https://nhar.tv/RjYig