وفاة بوحارة رجل الإجماع يخلط أوراق الآفلان
أخلط وفاة عبد الرزاق بوحارة عضو اللجنة المركزية، أوراق التقويميين الذين كانوا يرونه الخليفة المستقبلي لعبد العزيز بلخادم، باعتباره رجل الإجماع داخل اللجنة المركزية للحزب، وهذا ما سيتسبّب في تعميق أزمة الحزب والبحث مرة أخرى عن الرجل المناسب الذي تتوفّر فيه المؤهلات السياسية لقيادة الحزب العتيد.تداول بين أوساط حزب جبهة التحرير الوطني، اسم السيناتور عبد الرزاق بوحارة، بمجرد سحب الثقة من الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، وكان الرجل الوحيد في الحزب العتيد الذي لقي إجماعا من قبل أعضاء اللجنة المركزية، الذين وجّهوا له دعوة إلى الترشح لقيادة الأمانة العامة للحزب في ظل الأزمة التي يتخبّط فيها.ومن جهة أخرى، أكد عضو من اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، المحسوب على جناح الأمين العام السابق، عبد العزيز بلخادم، أن أغلبية أعضاء اللجنة وافقوا على ترشيح القيادي السعيد بوحجة لقيادة الأمانة العامة للحزب العتيد. وقال عضو اللجنة المركزية، في اتصال بـ”النهار”، إن أغلبية أعضاء اللجنة المركزية التي صوتّت لصالح بقاء عبد العزيز على رأس الأمانة العامة للحزب، اتّفقت على ترشيح المناضل والمحامي وعضو اللجنة المركزية السعيد بوحجة، إذ سيتم التصويت عليه، إذا قبل الترشح من قبل أغلبية أعضاء اللجنة، وأوضح المتحدّث، أنه تم اقتراح المحامي لما له من نضال سياسي في صفوف الحزب منذ سنة 2691، كما أنه الشخص المناسب الذي يلقى الإجماع وسط معارضي بلخادم.ومن جهته، أكد القيادي وعضو اللجنة المركزية مصطفى دحام، لـ”النهار”، أنه يفضّل أن يكون المترشحون لقيادة الأمانة العامة من الشخصيات المعروفة التي لها باع طويل في النضال السياسي الحزبي وشخص قادر على تسيير أمور حزب كبير مثل جبهة التحرير الوطني، كما يفضّل أن تكون له سيرة ذاتية حسنة خصوصا الانضباط داخل الحزب. ومن جهته، أكد محمد بورزام في اتصال بـ”النهار”، أنه تم اقتراح عدد من الإجراءات لتعيين الأمين العام سواء بالتصويت بالأيدي أو التعيين باتفاق الجميع، وفي حال لم يتم توافق في ذلك سيتم اللجوء إلى الصندوق، بعد تقديم الترشيحات من قبل أعضاء اللجنة المركزية.وفي سياق ذي صلة، كشف بورزام، أن أعضاء اللجنة المركزية وقّعوا لائحة لرفع دعوى قضائية ضدّ المحضرين القضائيين اللذين تواطآ مع ما أسماه بعملية تجديد الثقة في الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم جوان الماضي، وتجاوز المحضرة القضائية السابقة التي قامت بالإشراف على سير عملية سحب الثقة من بلخادم.