وفاة 5 حجاج جزائريين والبعثة الطبية تسجّل 3 حالات حمل
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;}
استثنت السلطات السعودية الحجاج الجزائريين من قرارها المفاجئ الخاص بتحديد أول نوفمبر كآخر أجل لتفويج الحجاج باتجاه مكة المكرمة، أين قررت إضافة يوم واحد للبعثة الجزائرية من أجل زيارة الأماكن المقدسة بالمدينة المنورة قبل مغادرة الحجاج نهائيا إلى الحرم المكي، حيث سيحضى 2250 حاج بهذا الإستثناء، ليتم تفويجهم إلى مكة المكرمة في السادس من ذي الحجة بدل اليوم الخامس كما نصت عليه تعليمة السلطات السعودية.
وصرح الشيخ بربارة المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة في اتصال مع ”النهار” أمس من البقاع المقدسة، بأنه تم تسجيل 5وفيات في صفوف الحجاج الجزائريين تراوحت أعمارهم بين 80 و84 سنة، مبديا قلقه من معدل أعمار الحجاج لهذا الموسم الذي قال إنه حطم الرقم القياسي مقارنة بالسنوات الفارطة، حيث أكد أن أكثر من 68 من المائة من الحجاج تتراوح أعمارهم بين 75 و85 سنة فما فوق. وقال بربارة إن البعثة الطبية أحصت لحد الآن ثلاث حالات حمل ظاهر، مبديا تأسفه للتجاوزات التي تسجل في حق التعليمات التي كان حث عليها الديوان الوطني للحج والعمرة، إذ يتراوح حمل النساء الثلاث بين 3 و6 أشهر، فضلا عن تجاوزات أخرى حمّل مسؤوليتها إلى الحجاج في حد ذاتهم الذين يتعمدون كتمان مرضهم، وكذا أعضاء اللجنة الطبية الذين يسمحون لهم بزيارة البقاع رغم أن هذه الأمراض من بين الأمراض المنهي عنها في تعليمات الديوان.
ومن بين الأمراض المزمنة التي تم تسجيلها يؤكد الشيخ بربارة، أنه تم تسجيل عدة حالات لأمراض السرطان وحالة واحدة قصور كلوي، فضلا عن حالات الحمل، مشيرا إلى أن تعمد الحجاج إخفاء مثل هذه الأمراض الخطيرة، هو ما يخلق صعوبات لعمل أعضاء البعثة بالبقاع المقدسة خاصة على مستوى المشاعر، فضلا عن بعض السلوكيات التي يصعب التعامل معها والخاصة بالحاج الجزائري.
ونزل بمكة المكرمة إلى غاية نهار أمس 25700 حاج جزائري، فضلا عن وصول 9 رحلات نهار اليوم إلى مطار جدة الدولي، ليلتحقوا بمكة المكرمة والإحرام من أبيار علي بعدما اقتربت أيام الحج، التي ستكون مع تفويج الحجاج إلى منى في يوم التروية الثامن من ذي الحجة، في القوت الذي سينطلق باقي الحجاج من المدينة المنورة على متن حافلات خاصة ومريحة استأجرها الديوان لنقل الحجاج إلى مكة، بعدما تم فتح الطريق خصيصا للحجاج الجزائريين يوم السادس ذي الحجة، حيث كان مقررا مرور آخر فوج للحجاج في هذا الطريق يوم الخامس من ذي الحجة.
وقال بربارة إن الديوان وضع 10 حافلات في خدمة الحجاج لنقلهم من مقرات إقامتهم إلى الحرم المكي بغية أداء الصلوات الخمس، وهي تحت تصرفهم 24 ساعة على 24 ساعة -يضيف ذات المسؤول، وذلك لضمان راحتهم بعدما احتجوا على بعد مسافة العماير على الحرم، مؤكدا أن فنادق الحجاج الجزائريين التي لا تبعد بأكثر من 1200 متر، هي أفضل بكثير من فنادق البعثات الأخرى التي يبعد بعضها عن محيط الرحم بقرابة 4000 متر، فيما استهجن ذات المسؤول تصرفات بعض الحجاج الجزائريين بالبقاع ووصفها بغير المشرفة.