وفد ملاحظي الجامعة العربية يغادر الجزائر بينما يصل وفد آخر مع بداية ماي المقبل
غادر وفد الجامعة العربية المكلف بمتابعة سير العملية الانتخابية برئاسة محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية الجزائر بينما سيصل وفد آخر يضم نحو 120 ملاحظا بداية ماي المقبل حسب ما علم لدى وزارة الشؤون الخارجية اليوم الخميس. وقد برمجت الجامعة العربية في إطار مشاركتها في ملاحظة تشريعيات 10 ماي المقبل إرسال وفد ملاحظين أساسي يضم نحو 120 عضو سيصل يوم 7 ماي القادم وينتشر عناصره عبر كافة ولايات الوطن على أن يسبقه وفد طلائعي للتحضير اللوجيستي والتنسيق سيصل يوم 2 ماي القادم. و على عكس بعثة الإتحاد الأوروبي التي سيمتد وجودها إلى غاية جوان المقبل أين سيتابع مجريات الحملة الانتخابية المتواصلة إلى غاية 6 ماي المقبل فان مهام بعثة الجامعة العربية ستقتصر على متابعة عملية الاقتراع و التحضيرات التي تسبق هذا الموعد الهام. و خلال فترة تواجد بعثة ملاحظي الجامعة العربية بالجزائر التي دامت 6 أيام حضي رئيس البعثة محمد صبيح باستقبال من طرف وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي. و أشاد صبيح ب”التسهيلات” التي تلقاها وفده بالجزائر مشددا على “الشفافية” التي كانت متوفرة خلال مدة إقامة الوفد بالجزائر مشيرا إلى أن أعضاء هيئته “ذهبوا إلى حيث أرادوا واطلعوا على كل ما أرادوا دون مواجهة أي مساءلة”.و التقى الوفد أيضا بأعضاء اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات مرتين إلى جانب أعضاء لجنة الإشراف على الانتخابات المشكلة من القضاة. كما عقدت بعثة الجامعة العربية عدة لقاءات مع نحو 24 تشكيلة سياسية استمعت خلالها ب”شكل دقيق ومطول لكل الأحزاب” حيث تطرقوا لتحضيرات العملية الانتخابية المقبلة. و من المنتظر أن يرفع الوفد تقريرا -حسبما صرح به السيد صبيح- “تقريرا حول مهمته بالجزائر إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية”.و من جهة أخرى عبر الأمين العام المساعد للجامعة عن ارتياحه لما جاء في خطاب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي “أعطى ضمانات قوية و قاطعة و محل احترام من جميع الأحزاب السياسية حتى تتم الانتخابات المقبلة في ظل الشفافية و النزاهة”. و سيكون الإتحاد الأوروبي حاضرا ب120 ملاحظا فيما سيقوم الإتحاد الإفريقي بإيفاد 200 ملاحظ كما ستشارك الجامعة العربية بـ 100 ملاحظ إضافة إلى منظمة الأمم المتحدة التي ستكون ممثلة بـ 10 ملاحظين ومنظمة التعاون الإسلامي ب20 ملاحظا فضلا عن المعهد الوطني الديموقراطي (آن.دي.أي) و معهد كارتر اللذان يعدان منظمتان غير حكوميتين.