إعــــلانات

وفـاة تلمـيذ تلقّى اللقـاح الاستدراكي للتيتانوس

وفـاة تلمـيذ تلقّى اللقـاح الاستدراكي للتيتانوس

عمادة الأطباء:”الوفاة ليست ناجمة عن صدمة الحساسية الخاصة باللقاح

 نصّبت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات خلية أزمة، على خلفية وفاة تلميذ بعد ساعتين من تلقيحه باللقاح الاستدراكي للتيتانوس، في ولاية تيزي وزو.وحسب المعلومات المتوفرة لدىالنهار، فإن المصالح الأمنية فتحت تحقيقات في القضية، بعد أن لقي الأسبوع الماضي، تلميذ بالثانوية الجديدة بدائرة عين الحمام التي تبعد عن عاصمة ولاية تيزي وزو بحوالي 70 كلم شرقا، مصرعه، بعد ساعتين من تلقيه للقاح الاستدراكي، بينما كان يلعب مع أقرانه، فيما أصيب التلاميذ الآخرون بحالة ذعر وإغماء جماعية، استوجبت نقلهم بشكل مستعجل إلى مستشفى عين الحمام بولاية تيزي وزو.واستبعدت مصادر رسمية من المفتشية العامة للصحة، أن تكون الوفاة ناجمة عن تلقي التلميذ للقاح الاستدراكي، مشيرة إلى أن الأعراض الجانبية للقاحات من المفروض أن تظهر خلال ربع ساعة بعد التلقيح، وليس ساعتين، مرجحة أن تكون الوفاة ناجمة عن سكتة قلبية فجائية.وعلى الصعيد ذاته، أكدت ذات المصادر أن وزارة الصحة قامت بتنصيب خلية أزمة، للنظر في مسألة الوفيات الناجمة عن اللقاحات، مؤكدة أنه في مثل هذه الحالات تكون الوفاة مشتبه فيها، وقالت إن مصالح الأمن فتحت تحقيقا في القضية، مع إمكانية إخضاع الجثة للتشريح، لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.من جهته، قال البروفيسور ناصر وداحي، متخصص في الطب الداخلي، إن التلميذ لم يتعرض إلى صدمة حساسية، كونها تظهر فوريا بعد تلقّي اللقاح، مشيرا إلى أن عملية التلقيح استدراكية، حيث خضع في وقت سابق للقاح، وقال البروفيسور إن التشريح هو الكفيل بكشف السبب الحقيقي للوفاة.وفي السياق ذاته، أكد الدكتور بقاط بركاني، رئيس عمادة الأطباء الجزائريين، أنه من غير الممكن أن تكون الوفاة ناجمة عن صدمة حساسية بسبب اللقاح، مشيرا إلى أنها تحمل علامات متمثلة في الاحمرار الشديد، انخفاض في الضغط، ضيق شديد في التنفس، وكل ذلك خلال الربع ساعة الموالية للتلقيح، وأضاف أن الوفاة تكون راجعة إلى الحالة الصحية للتلميذ، التي قد تكون وراء موته.تجدر الإشارة إلى أن المصالح الصحية سجلت من قبل حالات مماثلة، كتلك التي تعرض لها رضيعان بأم بواقي السنة الماضية، تم بتر رجليهما بعد تلقّيهما للقاح مضاد للسعال الديكي.

رابط دائم : https://nhar.tv/6VeSG