وفــــاة جزائـري فـــي ظـــروف غامضـــة داخـــل مركبـــة للشرطـــة الفرنسيـــة
علمت “النهار” من مصادر موثوقة بالعاصمة الفرنسية باريس، أن جزائريا في العقد الخامس من عمره، توفي نهاية الأسبوع، داخل حافلة تابعة للشرطة الفرنسية عند مدخل مطار «شارل ديغول» في ظروف وصفت بالغامضة حسب ذات المصادر التي أورت الخبر، حيث تم نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المركزي في مدينة فينسان، من أجل عرض جثثه على مصلحة الطب الشرعي لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاته. وأضافت المصادر ذاتها، أن الجزائري المتوفى صدر في حقه قرار بمغادرة التراب الفرنسي إلى الجزائر بلده الأصلي، وتم تحويله من مركز الحجز القانوني «فينسان» بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، قبل نقله على متن حافلة تابعة للشرطة الفرنسية لتنفيذ قرار الطرد، غير أنه وحسب عدة روايات فإن الرعية الجزائري أصيب بوعكة صحية مفاجئة وتوفي عند مدخل المطار. وأكدت مصادر مطلعة لـ«النهار» أن أجواء عملية ترحيل الجزائري كانت متوترة للغاية، لاسيما وأن الضحية لم يستفد من الطعن في قرار طرده من التراب الفرنسي ولم يقبل ترحيله إلى أرض الوطن، ما استدعى تحويله إلى مركز الحجز الإداري بفينسان في مقاطعة باريس الفرنسية. وقد أمرت الجهات القضائية بباريس، بفتح تحقيق أمني وقضائي في وفاة الجزائري الذي قالت بخصوصه مصادر “النهار”ّ إنه ينحدر من إحدى الولايات الغربية من الوطن لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذه الوفاة الغامضة، لاسيما وأن الجزائري المتوفى صدرت في حقه مذكرة ترحيل وزارية بتاريخ 12 أوت الجاري.