إعــــلانات

وقت صناعة الرؤساء من طرف الجنرالات.. انتهى

وقت صناعة الرؤساء من طرف الجنرالات.. انتهى

 قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يسعى إلى تمدين العمل السياسي بإنهاء الدور السياسي للمخابرات،من خلال الإصلاحات التي أحدثها في الأجهزة الأمنية مؤخرا، مشيرا إلى أن عبد العزيز بوتفليقة هو مرشح الآفلان في رئاسيات 2014، وأن هذا الاستحقاق سيبرز مدى الإصلاحات التي قام بها بوتفليقة من خلال إنهاء فزاعة الجزائر يحكمها الجنرالات  .كشف الأمين العام للآفلان عمار سعداني في حديث إلى وكالة «رويترز»، أن الرئيس بوتفليقة يعمل على جعل العمل السياسي مدني مائة من المائة، من خلال الحدّ من تأثير جهاز الاستعلامات والأمن «دي أر أس»، على المشهد السياسي في الجزائر، مشيرا إلى أن التغييرات الكبيرة التي أحدثها بوتفليقة مؤخرا في الأجهزة الأمنية هامة من شأنها خلق جو سياسي مدني في الجزائر، مضيفا أن جهاز «دي أر أس» سيكون بعيدا عن الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام وجهاز العدالة، خاصة وأن الرئاسيات القادمة موعد هام، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أن جهاز المخابرات سيلعب الأدوار المتاحة له دستوريا ولكن بعيدا عن السياسةوحول مرشح  الآفلان  خلال الرئاسيات القادمة، أكد عمار سعداني، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يبقى المرشح الرئيسي للحزب العتيد، وأن الحديث عن ترشح الرئيس من عدمه سابق لأوانه في الوقت الراهن، ويجب انتظار الموعد المخصص لدلك، كاشفا أن المراقبين الدوليين سيكونون حاضرين خلال الموعد الانتخابي القادم، مشيرا إلى أن هذا الموعد سيكون درسا لأولئك الذين يريدون اللعب على تشويه صورة الجزائر في الخارج من خلال خلق إشاعات كاذبة، مؤكدا أنه لن تكون هناك عودة لقضية أن الجزائر يقودها الجنرالات، وهي العبارة التي سادت خلال الفترة الماضية وذلك بوضع الإصلاحات التي من شأنها تمدين العمل السياسي في الجزائر. وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد قام بمجموعة من التغييرات على مستوى جهاز «دي أر أس»، أين ألغى الشرطة القضائية، كما أدخل تغييرات جديدة على مستوى جهاز الأمن والإستعلامات «المخابرات»، حيث مسّ التغيير مديريتي الأمن الداخلي والأمن الخارجي، كما تقرر إنهاء مهام المسؤولين المشرفين عليهما، وهما اللواء بشير طرطاڤ واللواء رشيد لعلالي المعروف باسم عطافي.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/oBcYb