إعــــلانات

ولد قابلية‮: ''‬سنحقّق في‮ ‬تقرير لجنة الانتخابات والردّ‮ ‬عليه‮ ‬يُحوّل إلى الحكومة ويُنشر للرأي‮ ‬العام‮''‬

ولد قابلية‮: ''‬سنحقّق في‮ ‬تقرير لجنة الانتخابات والردّ‮ ‬عليه‮ ‬يُحوّل إلى الحكومة ويُنشر للرأي‮ ‬العام‮''‬

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية،‮ ‬دحو ولد قابلية،‮ ‬في‮ ‬أول ردّ‮ ‬له على التقرير الذي‮ ‬أعدّته اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات حول نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة،‮ ‬إن مصالحه قد تسلّمت بشكل رسمي‮ ‬نسخة من التقرير وتعكف على دراسته بصفة دقيقة قبل الردّ‮ ‬عليه‮.‬وأوضح الرجل الأول في‮ ‬مبنى وزارة الداخلية والجماعات المحلية،‮ ‬أمس،‮ ‬في‮ ‬تصريح لـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬أن مصالحه بصدد دراسة التقرير الخاص بنتائج تشريعيات العاشر ماي‮ ”‬نقطة بنقطة‮”‬،‮ ‬وستحقق وبالتفصيل في‮ ‬كل ما تطرّقت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات قبل الرد عليها،‮ ‬وقال إن ردّ‮ ‬مصالحه سيُكشف للعلن،‮ ‬أي‮ ‬أمام ما أسماه بالرأي‮ ‬الرسمي‮ ‬ووسائل الإعلام،‮ ‬حتى نبرّئ أنفسنا مما نُسِب إلينا من اتّهامات‮.‬وأضاف الوزير،‮ ‬أن دراسة التقرير انطلقت منذ 48 ‬ساعة الماضية،‮ ‬وأن الردّ‮ ‬سيكون في‮ ‬الأيام القليلة القادمة،‮ ‬وسيُحال على طاولة الحكومة،‮ ‬كما سيُنشر في‮ ‬وسائل الإعلام‮ ”‬وليس لدينا ما نخفيه‮”‬،‮ ‬يقول الوزير‮.‬ويأتي‮ ‬تصريح الوزير،‮ ‬عبر‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬الأول من نوعه بعد مرور أقلّ‮ ‬من أسبوع عن كشف اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات تحت رئاسة محمد صديقي،‮ ‬فحوى التقرير النهائي‮ ‬الذي‮ ‬أعدّته حول هذه الاستحقاقات والذي‮ ‬أكّدت فيه أن الأخيرة عرفت الكثير من التجاوزات من بداية العملية إلى نهايتها كما أنّها فاقدة لمصداقيتها‮. ‬وأدرجت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات المكوّنة من ممثلين لـ44 ‬حزبا سياسيا شارك في‮ ‬الاقتراع،‮ ‬كافّة التجاوزات التي‮ ‬اطّلعت عليها منذ دعوة الناخبين حتى إعلان النتائج الرسمية من قبل المجلس الدستوري‮. ‬ووقّع 35 ‬عضوا في‮ ‬اللجنة،‮ ‬التقرير،‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬غاب ‮٤ ‬أعضاء،‮ ‬ورفض ممثلا‮ ”‬الآفلان‮” ‬و‮”‬الأرندي‮”  ‬في‮ ‬الانتخابات توقيعه‮. ‬وأوضح صديقي،‮ ‬في‮ ‬نصّ‮ ‬التقرير في‮ ‬صيغته الأولية الواقعة في‮ 07 ‬صفحة،‮ ‬أن تلك النسخة الأولية صاغها 8 ‬أعضاء في‮ ‬اللجنة ولم‮ ‬يُتبنّى النص النهائي‮ ‬إلا بعد قراءة المسوّدة والنقاش بشأنها‮. ‬واتّهم التقرير في‮ ”‬باب المخالفات القانونية‮” ‬أحزاب السلطة،‮ ‬من دون أن‮ ‬يسمّيها بـ‮”‬استعمال وسائل الدولة‮”‬،‮ ‬كما اتّهم الإدارة بـ‮”‬تضخيم نتائج حزب السلطة في‮ ‬المناطق التابعة للنواحي‮ ‬العسكرية‮”‬،‮ ‬واتّهم التقرير أيضا،‮ ‬قيادات أحزاب السلطة بـ‮”‬استعمال النفوذ السلطوي‮”. ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/D58yc