إعــــلانات

ولد قـابلية‮ : ''‬الانتخابات المحلية ستجرى دون حضور ملاحظين دولـيين‮''‬

ولد قـابلية‮ : ''‬الانتخابات المحلية ستجرى دون حضور ملاحظين دولـيين‮''‬

‬مشروع التقسيم الإداري‮ ‬لا‮ ‬يزال قـائما‮ ‬
قرّرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية،‮ ‬منع رؤساء المجالس الشعبية البلدية المتابعين قضائيا وذوي‮ ‬السوابق العدلية،‮ ‬من الترشح للانتخابات المحلية القادمة المزمع إجرائها‮ ‬يوم 29 ‬من شهر نوفمبر،‮ ‬والتي‮ ‬ستنظم من دون مشاركة ملاحظين دوليين كما جرت العادة‮.‬وقال وزير الداخلية والجماعات المحلية،‮ ”‬دحو ولد قابلية‮” ‬في‮ ‬تصريح خص به‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬على هامش فعاليات الطبعة 17 ‬للصالون الدولي‮ ‬للكتاب بقصر المعارض الصنوبر البحري،‮ ‬بأن كل رئيس مجلس‮  ‬شعبي‮ ‬بلدي‮ ‬تورط في‮ ‬قضية خلال عهدته الحالية لن‮ ‬يسمح له بالترشح لعهدة أخرى في‮ ‬محليات 29 ‬نوفمبر المقبلة،‮ ‬وحتى الأشخاص الآخرين الراغبين في‮ ‬الترشح فإنه لن‮ ‬يتم السماح لهم بالترشح إلا بعد التأكد من سلامة شهادة السوابق العدلية‮.‬وأوضح الوزير،‮ ‬أن مصالحهم ستقوم بتحقيقات موسعة حول ملفات الترشح للانتخابات المحلية المقبلة تشمل‮ ”‬الأميار‮” ‬الحاليين،‮ ‬الذين‮ ‬يمارسون مهامهم على رأس البلديات والراغبين في‮ ‬الترشح،‮ ‬والشأن نفسه بالنسبة لباقي‮ ‬المرشحين الآخرين،‮ ‬مضيفا أن مصالحه تسعى جاهدة لإعداد قوائم إسمية لرؤساء مجالس شعبية بلدية مؤهلين لتطبيق تعليماتها،‮ ‬ويطبقون القانون ومستعدين لاستقبال المواطن والاستماع لانشغالاته بالدرجة الأولى‮.‬وفيما‮ ‬يتعلّق بتوجيه دعوات لملاحظين دوليين لمراقبة سير المحليات القادمة مثلما كان عليه الحال في‮ ‬تشريعيات العاشر ماي‮ ‬الماضي،‮ ‬رد الرجل الأول في‮ ‬مبنى وزارة الداخلية والجماعات المحلية قائلا‮ ”‬لن‮ ‬يكون هناك أيّ‮ ‬ملاحظ دولي‮ ‬والانتخابات ستكون نزيهة وشفّافة‮”.‬وأشار الوزير إلى أن الرئيس‮ ”‬عبد العزيز بوتفليقة‮”‬،‮ ‬سيُفرج عن المنهجية الخاصة بتطهير الإدارة العمومية في‮ ‬سبيل الاستجابة لانشغالات المواطنين وتطلعاتهم،‮ ‬تطبيقا لما أكده خلال آخر مجلس وزراء،‮ ‬الرئيس قال خلال مجلس الوزراء،‮ ‬إن الجزائر متعبة من الفساد الإداري‮ ‬الذي‮ ‬طال أمده واستمر على مدار 50 ‬سنة كاملة ومازال‮ ‬يلقي‮ ‬بظلاله إلى حد الساعة‮”.‬وبخصوص التقسيم الإداري‮ ‬الجديد،‮ ‬أكد الوزير أن المشروع هذا لا‮ ‬يزال قائما،‮ ‬ولا نتخلى بأي‮ ‬حال من الأحوال،‮ ‬وانشغال الحكومة بعدة أمور ذات أولوية كانت وراء تأخر المشروع،‮ ‬وقال‮ ”‬سيكون هناك تقسيم إداري‮ ‬جديد عاجلا أم آجلا‮”.‬   

رابط دائم : https://nhar.tv/Ll3Bx