إعــــلانات

وهل يتخلى المسلم عن شرفه وعزته؟

وهل يتخلى المسلم عن شرفه وعزته؟

القدس، المكان الطاهر الذي عاث فيه الصهاينة فسادا ولم يتركوا فرصة، إلا وازدادوا حقدا على المسلمين وأماكنهم رمز الثقافة والدين، فهي ملك لكل المسلمين .

العالم يتفرج كعادته والأقصى يستنجد والفلسطينيون ما بيدهم حيلة، غايتهم الدفاع على شرف المسلمين، حتى ساحة المسجد أصبحت حكرا على اليهود، فلم يكفهم القهر والإقصاء، فهمّوا إلى صناعة أبواب إلكترونية كاشفة لعورات المسلمين، بحجة التفتيش الرقمي وخوفا على أمنهم، وكأنهم في ملكية إسرائيلية.

العيب ليس في أحفاد اليهود، لأنهم تائهون ويبحثون عن موقع لهم أو وطن، بل على من يساعدهم من أجل الوقوف على الأرضية الخصبة لحماية وتمويل اعتداءاتهم من الذين ماتت فيهم المروءة والنخوة الدينية، فأصبحوا لحب الدنيا عنوانا، وصاروا يكرهون الموت، فنزع الله من قلوبهم حب لقائه.

الجزائر البلد الوحيد الذي لايزال يحافظ على ماء وجه المسلمين، بإرسال المؤونة والأغراض الصحية وكل ما يحتاج إليه إخواننا بفلسطين، فنحن معها ظالمة أو مظلومة.

علينا الوقوف كرجل واحد لنصرة هذا الشعب المظلوم، والحرص على توحيد كلمة المسلمين، لأن شرف الدفاع عن القدس من التحديات، لابد علينا أن نتحلى بها، لقد زاد التحرش بأعظم مقدساتنا الدينية في ظل السكوت التام للمنظمات والجمعيات الأممية.

لا تكفي الاحتجاجات والمظاهرات فحسب، علينا زرع حب القدس والمقدسات في نفوس أبنائنا، وعدم التخلي عنها، لأنها شرفنا وعزتنا.

@ امحمدي / الشلف

رابط دائم : https://nhar.tv/dR6sy