إعــــلانات

يا بوتفليقة نريـد رخصة لنصرة الرسول وسنلتزم بالنظام

يا بوتفليقة نريـد رخصة لنصرة الرسول وسنلتزم بالنظام

طالب دعاة الخروج في مسيرة الجمعة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، السماح لهم بتنظيم هذه الوقفات في العاصمة، للتنديد بالهجمات الإعلامية الفرنسية والأوروبية المسيئة لشخص النبي محمد «صلى الله عليه وسلم»، مؤكدين أنهم يعدون السلطات بالالتزام بالنظام العام. وقال العديد من الذين دعوا إلى هذه المسيرة، إنهم سيراسلون خلال هذه الساعات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لمنح رخصة استثنائية للخروج في مسيرات لنصرة الرسول الكريم «صلى الله عليه وسلم» غدا الجمعة وذلك في جميع أحياء العاصمة، مشيرين أنهم سيلتزمون بالنظام العام المعمول به، وأنهم لن يسمحوا بتسييس الوقفة لا من خلال التحزب أو الشعارات السياسية.

قال زعيم حركة الصحوة الإسلامية الغير معتمد، عبد الفتاح حمداش، إنه سيطلب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التصريح لهم بالمسيرة الاستتنائية في العاصمة، نصرة للرسول الكريم «صلى الله عليه وسلم»، مشيرا إلى أن كل الذين سيكونون في المسيرة سيلتزمون بالنظام العام. وأشار من جهته حمداش أن كل الذين يرغبون في نصرة محمد يوم الجمعة، ينتظرون من الرئيس بوتفليقة منحهم رخصة للخروج إلى الشارع والتعبير عن حبهم لنبيهم واستنكارهم لما قامت به المجلة الفرنسية وكل الأعمال الإعلامية المسيئة لشخص النبي محمد «صلى الله علبيه وسلم»، وأنهم سيلتزمون بعدم تسييس المسيرة، موضحا أنهم سيرفعون شعارات كلها لها علاقة بنصرة النبي الكريم»صلى الله عليه وسلم»، دون أي لون سياسي أو حزبي، ولا أي خروج عن النظام العام، كاشفا أنه وإلى جانب الجميع الطامحين في الخروج ينتظرون هذه الرخصة من الرئيس بوتفليقة. ومن جهته كشف القيادي السابق في «الفيس»، الهاشمي سحنوني، قائلا إن الخروج في مسيرة لنصرة النبي «عليه الصلاة والسلام» واجبة نظرا للتمادي الكبير الذي قام به الأوروبيون تجاه مقدسات الدين الإسلامي الحنيف وتجاه خير الخلق محمد «صلى الله عليه وسلم»، مؤكدا أنه لو سمحت السلطات بهذه المسيرة فسيكون لزاما على الجميع النزول لنصرة نبيّهم وحمل شعارات تمجّد الرسول الكريم وتنصره، وأنهم لن يسيّسوا القضية موضحا أنهم سيلتزمون بالنظام العام دون أي فوضى. في حين قال الرجل الثاني في الجبهة الاسلامية للانقاد علي بن حاج إنه لم يدع إلى أي مسيرة يوم الجمعة، وأن ما روّج باسمه في صفحات التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة، مشيرا إلى أن ما حدث في قضية شارلي سيناريو فرنسي رسمي. وأضاف علي بن حاج في اتصال مع «النهار» أنه لم يقرّر الخروج في مسيرة تنديدية بما قامت به مجلة شارلي إبدو حتى الأن، وأن ما أشيع باسمه لا أساس له من الصحة، خاصة وأنه لم يعلن رسميا نزوله إلى الشارع للتنديد بما أصدرته هذه المجلة الفرنسية. بن حاج قال أيضا «لم أدع أي أحد للخروج في مسيرة الجمعة لنصرة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكل ما أشيع باسمي لا يعنيني شخصيا لأنني لم أقرّر رسميا هذا الأمر، وأنه في حال كان ذلك سيتم الإعلان عنه من قبلي شخصيا». وحول ما حدث في قضية قتل صحافيي شارلي إبدو، قال علي بن حاج الرجل الثاني في حزب الفيس المحل إن ما حدث هو خدعة وسيناريو مفبرك من صناعة أيادي السلطات الفرنسية التي حاولت توريط المسلمين والجزائريين على وجه الخصوص في هذه القضية، مشيرا إلى أن كل الأمور تظهر أن القضية فيها «إن».    

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/7JYBw