يارا نجمة السهرة ومعطي، عبدو، عادل وندي الرّيحان يتألّقون
كان أول من اعتلى المنصة المغنية ذات الميول الطربي ”يارا”، التي حطّت الرحال لأول مرة على أرض الجزائر، فأبدعت فوق الخشبة وهيجت الجماهير الحاضرة حيوية وبهجة، ففي تمام منتصف الليل صعدت على المنصة وكلّها رقة نابعة من الجنوب اللبناني وسط تصفيقات الحاضرين بمختلف شرائحهم، أطفال رجال ونساء، ووسط إيقاعات الأوركسترا التي رافقت يارا بقيادة نيكولا نخلة، لتبدأ مشوار السهرة بالعديد من الأغاني التي عرفت بها وخاصة تلك التي جاءت بالأسلوب المميز ليارا على غرار أتوصا فيا، صدفة، جاية وإيدي على قلبي، سالمة يا سلامة، وأدت أغنية بالطابع الخليجي والتي حملت عنوان ماروم، كما أدت أغنية من بيروت للجزائر، وتكريما للفنانة أميرة الطرب العربي الراحلة ”وردة الجزائرية”، أدت يارا أغنية قلبي سعيد وياك التي رددها الجمهور عن ظهر قلب. أما الشطر الثاني من السهرة الثانية للمهرجان فكانت جزائرية بأربعة طبوع، مثل فيها الفنان ”معطي الحاج” الطابع الوهراني، والشاب ”عبدو درياسة” الطابع العاصمي، والفنانة ”ندى الرّيحان” الطابع الرومنسي، لتختتم السهرة بصاحب أغنية ”حال ومشوش” الشاب عادل بالطابع الشاوي. من جهته الشاب معطي الحاج، خريج مدرسة بلاوي الهواري، أدى بعض أغاني المرحوم ”أحمد وهبي” على غرار وهران رحتي خسارة، فات لي فات وغيرها، أما ندى الريحان فأدت أغنيتين الأولى بعنوان قولولو يرجع، وأبدعت من خلال أغنية الفنانة الكبيرة سلوى ”نهواك يا الغالي” من جهته الشاب عبدو درياسة، أدى أغلب أغاني والده على غرار ”يا العوامة”، ”نجمة قطبية”، ليكون مسك ختام السهرة صاحب الأغنية الشاوية عادل الشاوي، الذي أدى أغنية الله الله يما حنا، والتي رقص عليها الجمهور. وهكذا استمرت السهرة الثانية من مهرجان جميلة العربي إلى غاية الساعات الأولى من صبيحة أمس، ومن المنتظر أن يسهر الجمهور اليوم على عرض العشق والسلام لفرقة أمزاد، وكذا الفنانة الموريطانية معلومة بنت مداح.