يسرق عتاد ملعب للتكفّل بعلاج والده المريض ويورّط معه صديقه الحارس
تعرّض ملعب ببلدية الجزائر الوسطى، إلى عملية سطو، في جنح الظلام، طالت عتاد رياضي، كان من ورائه حارس الملعب المدعو ” ل.توفيق”. هذا الأخير مثل كمتهم رئيسي أمام الغرفة الجزائية بمجلس قضاء الجزائر. لاستئنافه حكما يقضي بعقوبه بـ5 سنوات حبسا نافذا و500 الف دج غرامة مالية نافذة. وفي نفس القضية، تمّ متابعة متهم ثانٍ يدعى ” ب.نسيم”، بجنحة السرقة، تقاسم بموجبها العقوبة مع المتهم الأول.
وقائع القضية
وقائع القضية، انطلقت بفتح تحقيق قضائي، على إثر اختفاء عتاد رياضي من ملعب بالعاصمة، تم بموجبه توجيه الاتهام الى الحارس المسمى ” ل.توفيق” باعتباره الشخص الوحيد المكلّف بالحراسة.
ولدى استدعاء الأخير، اعترف أنه بيوم الوقائع، طلب منه صديقه المتهم المدعو ” ب.نسيم” السماح له بدخول الملعب لمشاهدة مقابلة كروية، فلبّى طلبه، ووقتها ذكر المتهم أن كليهما كانا تحت تأثير الكحول.
مضيفا أنه بعد نهاية المباراة انصرف هو ليخلد للنوم لشعوره بإرهاق شديد، ولم ير السارق الذي سطا على العتاد.
وفي إطار التحقيق المفتوح، تم استدعاء المتهم الثاني ” ب.نسيم” هذا الأخير اعترف أنه هو من سطا على العتاد ليلا، بعد انصراف صديقه ” ل.توفيق”، مستغلا نومه العميق، ليعود مرة ثانية إلى الملعب خلسة لتنفيذ مخططه.
كما برر المتهم لرجال الشرطة أن سبب إقدامه على السرقة، هو مرض والده المسن، لاقباله على عملية جراحية لاستئصال مرض خبيث، كلّفته مصاريف باهضة قدّرها الأطباء ب65 مليون سنتيم.
واستعطف المتّهم رئيسة الغرفة. لأنه تأثر كثيرا بحالة والده المتأزمة، مؤكدا أنه فعلها لأول مرة، لأجل الصفح عنه، واعدا إياها عدم تكرار مثل هذا الجرم.
من جهته أكد دفاعه أن موكّله، حبر الضرر اللاحق بالملعب بإعادته العتاد لرجال الشرطة، التي تكفلت بتسليمه للملعب، ملتمسا أقصى ظروف التخفيف، باعتبار أن المتهم غير مسبوق قضائيا، واعترف منذ الوهلة الأولى بالتهمة المنسوبة إليه، وهذا دليل على ندمه، مشيرا المحامي أن عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا ثقيلة جدا على موكّله ولابد من منحه فرصة أخرى، عسى أن يستنى له التكفّل بحالة والده المريض، قبل فوات الأوان.
وأمام ماورد من معطيات التمس النائب العام بالجلسة، تأييد الحكم لكلّ متهم على حدى، في حين أدرجت القاضي الملف للمداولة إلى الأسبوع المقبل.