ڤاواوي للنهار الخضر قادرون على التأهل للمونديال والتتويج بالكان
حادثة شوكة الأكل والشجار مع لموشية في تربص الخضر إشاعة تزعجني كثيرا
أتمنى منح الفرصة لعسلة ودوخة مع الخضر بعد احتكار مبولحي حراسة المرمى
أكد حارس المنتخب الوطني السابق، لوناس ڤاواوي، والمدرب الحالي لحراس شبيبة القبائل، أن «الخضر» قادرون على الفوز أمام أقوى منتخبات القارة الإفريقية والتأهل للمرة الثالثة على التوالي لـ«المونديال» مع التتويج بالكان القادم، معربا في الوقت نفسه عن أمله في منح الفرصة لحراس «الخضر» الآخرين بعد احتكار مبولحي حراسة مرمى المنتخب طويلا. هذا وأماط ڤاواوي في حواره مع «النهار» اللثام عن العديد من الأمور المتعلقة بمسيرته الكروية مع «الخضر»، وبالخصوص إشاعة شجاره مع لموشية قبل كأس إفريقيا 2010، وذكرياته مع مواجهة مصر في القاهرة.
هل ترى أن الشبيبة قادرة على استرجاع عهدها مع الألقاب بعد عودة لاعبيها القدامى للعمل في الفريق، مثل ديروش وزافور وأنت؟
قدومنا جاء لتقديم الإضافة للفريق واللاعبين وكل ما نملكه من خبرة لتحقيق ذلك، سنبذل مجهودنا للمساعدة ولن نبخل عن اللاعبين بأي شيء لأننا كنا مثلهم في الماضي واللاعبون السابقون ساعدونا أيضا. شبيبة القبائل اليوم بخير وتنتظر فقط مساعدة الجميع في منطقة القبائل، خصوصا من الصناعيين؛ لأن كرة القدم الآن تعتمد على الجانب المالي.
هل المنتخب الوطني قادر على التأهل للمونديال للمرة الثالثة على التوالي والتتويج بالكان القادم؟
الجزائر لا تملك فريقا ضعيفا ومنافسونا هم من يخشوننا؛ لأننا نتسيّد إفريقيا في ترتيب الفيفا ونملك منتخبا قادرا على الفوز أمام أي منتخب قوي في القارة. أنا شخصيا لست خائفا من هذا الجانب بتواجد لاعبين جيدين ينتمون لأكبر الأندية في أوروبا، وعليه فأنا متفائل من مستقبل الخضر، ولم لا نتأهل للمرة الثالثة على التوالي إلى المونديال بعد الاستقرار في التشكيلة، وهذا هو الأهم في كرة القدم، ونحن قادرون أيضا على التتويج بكأس إفريقيا 2017؛ لأن كرة القدم ليست علوما دقيقة، ويجب إظهار ذلك على أرضية الميدان فقط، بغض النظر عن ترشيحنا دائما، فمن كان يتوقع تتويج البرتغال بكأس أوروبا، وعليه فالميدان هو الحاسم.
لماذا حراسة مرمى «الخضر» أصبحت حكرا على مبولحي فقط في السنوات الأخيرة؟
حقيقة دائما يشارك مبولحي مع المنتخب الوطني، وأتمنى أن تمنح الفرصة للحراس الآخرين؛ لأن أمر المشاركة أساسيا مع الخضر يقتصر على لعب المباريات ومنح الحراس الفرصة ووضع الثقة فيهم، على غرار عسلة ودوخة، ولو تكون النتائج سلبية مستقبلا سيتمكن حراسنا من نيل فرصهم والثقة الكاملة.
الكثير يقول إن الجيل الحالي للخضر أفضل جيل في تاريخ الكرة الجزائرية، هل توافقهم الرأي؟
لا أحد يستطيع أن ينكر إنجازات الأجيال السابقة، سواء جيل 2010، أو 90 أو82 ، الأمر لا يقتصر على من هو الجيل الأفضل، بل نتمنى دائما رؤية الخضر في القمة ونبحث عن من يشرف الجزائر، لكن الماضي لا يجب أن ينسى ويلزمنا العمل عليه دائما.
هل أخطأت الفاف بعد تفريطها في حاليلوزتيش، ولماذا يقول الجميع إن اللاعب المحلي لا يملك مكانا مع الخضر؟
المنتخب مع حاليلوزيتش قدم أداء جيدا في المونديال ووقف الند للند أمام ألمانيا، ولا أحد يستطيع التدخل في صلاحيات الفاف والقول إنها أخطات أو لا؛ لأنه توجد أمور لا يعرفها إلا المدرب والاتحادية وكل منهما يملك حجته. وبخصوص اللاعب المحلي، فمستوى البطولة هو الذي جعله لا يتواجد مع الخضر، رغم إمكانياته الكبيرة من الناحية التقنية، وهذا قول المدربين الأجانب الذين جاؤوا إلى الجزائر.
البعض يعتبر غيابك عن كأس أمم إفريقيا 2010 جاء بعد شجارك مع لموشية الذي أصابك في البطن، هل هذا صحيح؟
لا يوجد أي شجار بيني وبين لموشية، شعرت بآلام حادة في البطن قبل شد الرحال إلى أنغولا عند تواجدنا في مرسيليا وأخبرت طبيب المنتخب، وبعدها انتقلنا إلى أنغولا أين خضعت لفحوصات في الطائرة من طرف الطاقم الطبي للخضر، ولم يخبروني أننا اي أعاني من الزائدة الدودية، ولهذا تدربت في الأول بصورة عادية خلال أول حصة لنا قبل لقاء مالاوي، قبل أن يخبرني مساعد المدرب جلول والبروفيسور زرڤيني أنه لا يمكنني التدرب، وعليه غادرت أنغولا بعد يوم واحد فقط، خضعت بعد ذلك لعملية جراحية في باريس، ومن يتكلم عن شجاري مع لموشية واعتدائه علي بشوكة الأكل لا أساس له من الصحة وكله إشاعة، كما أن هذا الأمر يزعجني كثيرا؛ لأن الشائعة تلاحقني ليومنا هذا.
ماهي أحسن ذكرى لك مع المنتخب الوطني وشبيبة القبائل خلال مشوارك؟
عشت مع شبيبة القبائل مواسم لا تنسى، بداية من سنة 1999 وإلى غاية 2004، حققنا فيها كأس الكاف ثلاث مرات وبطولتين وأفرحنا الشعب بأكمله، خصوصا بعد الأحداث التي عرفتها الجزائر آنذاك، على غرار فيضانات باب الوادي. وبخصوص الخضر، أظن أن مشوارنا في تصفيات كأس العالم 2010 كان رائعا، واسترجعت نفس ذكرياتي السابقة مع الشبيبة؛ لأنه بعد كل مباراة كان الشعب الجزائري يخرج للاحتفال في الشارع، وهذا أمر جيد، خاصة وأننا تأهلنا للمونديال بعد 24 سنة من الغياب.
على ذكر التأهل للمونديال، ماذا يمكن القول على اللقاءين التاريخيين أمام مصر؟
كان الضغط كبيرا علينا نحن اللاعبين، لكن بعد الاعتداء علينا وتحطيم حافلتنا في مصر زال الضغط كله وأصبح إيجابيا، مما جعل الأمر يحفزنا أكثر، وأنا شخصيا خضت المباراة براحة كبيرة جدا. كنا محفزين تلقائيا لعلمنا أن أفراح 40 مليون جزائري ستكون بعد الفوز بمواجهة واحدة، وعليه لا يكن هناك تحفيز من المسؤولين، سواء بالأموال أو شيء آخر.