إعــــلانات

‬ 8ملايين فقط‮.. ‬لتحافظوا على سلامة مساكنكم من الزلازل

‬ 8ملايين فقط‮.. ‬لتحافظوا على سلامة مساكنكم من الزلازل

؟ مراقبة تصميم المسكن قبل منح تأشيرة البناء واستعمال سكانير للتأكد من سلامة الإسمنت
؟ تكلفة المراقبة ترتفع بارتفاع عدد الطوابق‮ ”‬مليون لكل طابق‮”
حدّدت المراكز التقنية للبناء تسعيرة 8 ‬ملايين سنتيم لكل مواطن بصدد بناء مسكن‮ ‬يرغب في‮ ‬الإستفادة من خدمة مهندسي‮ ‬هذه المراكز للمحافظة على سلامة مسكنه عند حدوث الزلازل‮.أفاد حميد عزوز،‮ ‬رئيس مركز المراقبة التقنية للبناء‮ ”‬الشلف‮”‬،‮ ‬ورئيس مجمع المراكز الخمسة للمراقبة التقنية للبناء‮ ”‬وسط وشرق وغرب وجنوب‮”‬،‮ ‬بأنه وفي‮ ‬إطار عزم الحكومة إجراء تعديلات على الوثيقة التقنية التنظيمية الصادرة عام 9991 ‬والمعدّلة لأول مرة سنة 2003 ‬والتي‮ ‬ستعرف تعديلا آخرا‮ ‬يفرج عن فحواه شهر جوان 2012 ‬فإنه قد فتح الباب أمام المواطنين الراغبين في‮ ‬بناء سكنات والإستفادة من خدمات هذه المراكز من خلال تقرّبهم من المركز وتقديم طلب حتى‮ ‬يتم تجنيد مهندسين لمرافقة صاحب الطلب بدءا من انطلاق الأشغال إلى‮ ‬غاية نهايتها،‮ ‬مشيرا خلال اللقاء الذي‮ ‬جمعه بـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬إلى أنه حتى التصميم الهندسي‮ ‬للمسكن لابد وأن‮ ‬يخضع لموافقة المهندسين؛ وذلك بالتوقيع عليه والتأشير عليه بختم مركز المراقبة التقنية للبناء؛ للحصول على تأشيرة البناء قبل الإنطلاق في‮ ‬الأشغال‮.‬وعن تكاليف المراقبة،‮ ‬كشف المتحدث،‮ ‬أنها محددة بـ8 ‬ملايين سنتيم بالنسبة للطابق الأرضي‮ ‬وترتفع التكلفة بمليون سنتيم كلما ارتفع عدد الطوابق،‮ ‬موضحا،‮ ‬أن ارتفاع التكلفة مردّه ارتفاع أسعار بيع المتر الواحد للعقار وارتفاع أسعار مواد البناء‮.‬وأكد المتحدث،‮ ‬أن كل من‮ ‬يرغب في‮ ‬الإستفادة من خدمات المراكز التقنية للبناء لا‮ ‬يمكنه بأي‮ ‬حال من الأحوال أن‮ ‬يقع ضحية‮ ‬غش واحتيال من طرف البناء أو المرقي‮ ‬لأن مهندسي‮ ‬المراقبة‮ ‬يستعملون أجهزة سكانير في‮ ‬معاينة طريقة الإنجاز،‮ ‬خاصة ما تعلّق منها بالأعمدة‮. ‬كما أشار المتحدّث،‮ ‬إلى أن الزلزال الذي‮ ‬ضرب بومرداس عام 2003 ‬قد تسبّب في‮ ‬انهيار 24 ‬من المائة من عمارات المنطقة بسبب الغش المعتمد في‮ ‬الإنجاز،‮ ‬فيما بقيت نسبة 43 ‬من العمارات في‮ ‬وضعية كارثية،‮ ‬مما تطلب إعادة ترميمها‮.‬وتأتي‮ ‬هذه الإجراءات تزامنا وعزم الحكومة إجراء تعديلات في‮ ‬الوثيقة التقنية التنظيمية الصادرة عام 1999 ‬والمعدّلة لأول مرة سنة 2003 ‬والتي‮ ‬ستعرف تعديلا آخرا‮ ‬يفرج عن فحواه شهر جوان 2012 ‬والذي‮ ‬يؤكد في‮ ‬مضمونه على رفع عدد الولايات المهدّدة بزلازل خطيرة من ولاية واحدة كانت تتمثل في‮ ‬الشلف إلى ثماني‮ ‬ولايات وتصنيفها في‮ ”‬المنطقة الثالثة‮” ”‬‮3ENOZ ”‬،‮ ‬باعتبارها أقصى درجات خطورة الزلازل التي‮ ‬يمكن أن تضرب الجزائر،‮ ‬وهي‮ ‬البليدة وتيبازة وعين الدفلى ومستغانم وغليزان وبومرداس والجزائر العاصمة‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/0G2cG