الجيش الفرنسي ينظم معرضا من أربعين يوما لتمجيد استعمار فرنسا للجزائر
سيقوم، بدءا من يوم غد الأربعاء وإلى غاية 92 جويلية القادم، الجيش الفرنسي -في خطوة استفزازية للجزائر تعد الأولى من نوعها عد تشريعيات العاشر ماي الماضي وفوز هولاند برئاسة فرنسا- بتنظيم معرض مفتوح للزوار والمؤرخين والخبراء العسكريين خاص بتمجيد الفترة الاستعمارية لفرنسا في الجزائر، وذلك بمتحف الجيش المسمى ”المعطوبين” الواقع بباريس عاصمة فرنسا حسبما ذكرته يومية ”لوفيغارو” الفرنسية في عددها ليوم أمس. المعرض سيعود إلى فترة 132 سنة من التواجد الفرنسي العسكري بالجزائر وستقدم، من خلاله، جملة معروضات متنوعة من وثائق وقصاصات للصحافة ولوحات فنية وأسلحة وأزياء للعسكر وشرائط مرسومة وأفلام وثائقية وغيرها من المعروضات التي تمجّد الاستعمار الفرنسي بالجزائر وتشيد بالأقدام السوداء. وحسب ”لوفيغارو” دائما، سيتناول المعرض جانب أهمية إقحام القوات الجزائرية في الحربين العالميتين إلى غاية الاستقلال، كما سيتناول ملف التعذيب ويعرض وثائق لأول مرة تتهم جبهة التحرير الوطني بممارسة التعذيب ضد الفرنسيين. وسيتناول بالإضافة إلى ذلك مسألة أن الاستعمار كان إيحابيا وكان في خدمة الشعب الجزائري الذي كان يعد وقتها شعبا تابعا للأمة الفرنسية. ذات الصحفية نقلت قول مدير متحف الجيش الفرنسي، الجنرال كريستيان باتيست، الذي أكد أن المعرض سيترك المجال لتعدد الآراء في خاتمته ولا يزعم أنه سيصلح الأمور وإنما سيعمل على رواية الأحداث بدون إخفاء لأي شيء.