إعــــلانات

‬ الخبيران في‮ ‬قضية عاشور عبد الرحمن اعتمدا على 900 ‬صك لتحديد ثغرة 2100 ‬مليار

‬ الخبيران في‮ ‬قضية عاشور عبد الرحمن اعتمدا على 900 ‬صك لتحديد ثغرة 2100 ‬مليار

‮‮ضيقت هيئة محكمة الجنايات،‮ ‬نهاية هذا الأسبوع،‮ ‬في‮ ‬اليوم الثامن من المحاكمة في‮ ‬قضية عاشور عبد الرحمان،‮ ‬الخناق على الخبيرين‮ ”‬ب.نور الدين‮” ‬و‮”‬ت‮.‬‭ ‬رشيد‮” ‬اللذين حررا تقرير الخبرة المنجزة في‮ ‬اختلاس 0012مليار سنتيم من البنك الوطني‮ ‬الجزائري،‮ ‬إذ تم سماعهما كخبراء بعد تأدية اليمين القانوني‮.حيث أكدا أن تقرير الخبرة كان على أساس ملفات مقدمة من البنك الوطني‮ ‬الجزائري‮ ‬ودراسة 009صك بدلا من 7591صك محل المتابعة،‮ ‬هذا ما وصفه الدفاع بالعمل السطحي‮ ‬ومناورات احتيالية الهدف منها تغطية ثغرة 4 ‬آلاف مليار التي‮ ‬كانت قائمة سنة 8991إلى جانب سماع أزيد من 03شاهدا من إطارات الوكالات والمديريات‮.‬استجواب الخبيرين والشهود جاء في‮ ‬إطار حل لغز اختلاس الملايير في‮ ‬ظرف أقل من شهر،‮ ‬حيث تمحورت أسئلة هيئة الدفاع حول كيفية دراسة 7591صك وكشف مجموعة معتبرة من الصكوك تحمل نفس الرقم،‮ ‬لكن بمبالغ‮ ‬مضخمة ومختلفة عما حددته الخبرة بـ 0012مليار دينار،‮ ‬غير أن الخبيرين أكدا من خلال إجابتهما أنهما أقدما على دراسة 009صك فقط مستندين إلى ملفات قدمت لهما من الطرف المدني‮ ‬المتمثل في‮ ‬البنك الوطني‮ ‬الجزائري‮ ‬وهذا ما استنكره الدفاع واعتبره عملا سطحيا‮ ‬غير مسؤول من طرفهم،‮ ‬مشيرا من خلال مداخلته إلى أنه تم استغلال صكوك تمت مخالصتها بطريقة قانونية وحفظت في‮ ‬الأرشيف بعد تدوينها في‮ ‬سجلات المحاسبة القانونية‭ ‬لإدراجها في‮ ‬تضخيم عدد الصكوك حتى وصلت إلى 1957 ‬صك،‮ ‬هذا ما اعتبره تهربا من المسؤولية‮. ‬وفي‮ ‬نفس السياق،‮ ‬تم الاستماع إلى أزيد من 03شاهدا استكمالا للتحقيق في‮ ‬قضية اختلاس مبلغ‮ 0012مليار سنتيم حيث واجه القاضي‮ ‬المتهمين بأقوال الشهود المتغيبة عن جلسة المحاكمة والمدونة في‮ ‬الملف إلى جانب الشهود الذين حضروا الجلسة انطلاقا من الموثق‮ ”‬ب.علي‮” ‬الذي‮ ‬كان على علاقة مع‮ ”‬س.ج‮” ‬زوجة عاشور فيما‮ ‬يخص إيجار محل تجاري‮ ‬للوكالة مؤشرة من طرف القنصلية المغربية إلى المدعو‮ ”‬ب.ع‮” ‬مدير بنك القليعة الذي‮ ‬أكد أنه بتاريخ الوقائع لم‮ ‬يسجل أي‮ ‬تجاوز على مستوى وكالته منذ عامين ونصف على رأس الوكالة وكان رجل الأعمال،‮ ‬عاشور عبد الرحمان،‮ ‬يقصد الوكالة شخصيا لسحب الأموال من حساب‮ ”‬س.جمال‮” ‬عن طريق الوكالة الممنوحة له قانونا،‮ ‬وفي‮ ‬تصريحات الشاهد‮ ”‬ش.عبد الغني‮” ‬مكتشف ثغرة ‮٤ ‬آلاف مليار سنتيم أشار إلى أنه عمل منذ 8991إلى‮ ‬غاية 2003 ‬كمحافظ حسابات صدق على ميزانية 2002 ‬طالبا من إطارات البنك التحري‮ ‬حول فارق 4 ‬آلاف مليار سنتيم الذي‮ ‬ضبط بين المحاسبة والإعلام الآلي،‮ ‬حيث أكد أنه في‮ ‬الفترة التي‮ ‬عملها كمحافظ حسابات اكتشف عدة تجاوزات على مستوى البنك فيما‮ ‬يخص عمليات الاتصال بين الوكالات،‮ ‬وأرجع هذه الاختلالات إلى عدم انضباط الإعلام الآلي‮ ‬المعمول به على مستوى الوكالات هذا ما دعاه إلى‭ ‬طلب خبرة أجنبية مصرا على كلمة اكتشافه فارقا في‮ ‬الحسابات وليست الثغرة المقدرة بـ‮4 ‬آلاف مليار سنتيم‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/42DL2