حركة الأزواد توقف مفاوضات تحرير الدبلوماسيين المختطفين
اتصالات بالعديد من دول العالم للاعتراف بالدولة الأزوادية
أكد عضو اللجنة التنفيذية في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، صالح محمد أحمد، أن هناك اتصالات بالعديد من دول العالم ومن بينها الجزائر من أجل الاعتراف بالدولة الأزوادية، مضيفا أن هذا حق من حقوق الشعب الأزوادي باعتبارها دولة قائمة بذاتها.وقال أمس، صالح محمد أحمد، في اتصال بـ”النهار”، إن الدولة الأزوادية باعتبارها دولة قائمة بذاتها من حقها البحث عن الاعتراف الدولي من قبل جميع دول العالم، مؤكدا أن هناك ممثلين من الدولة سيقومون بدورات عبر العالم من أجل افتكاك الاعتراف بالاستقلال الذاتي عن دولة مالي والتعامل مع ممثليها في كل المحافل الدولية.ورفض المسؤول بالحركة، تسمية هذه الدول التي تم التفاوض معها، والتي قال إنها تلقت الرد الإيجابي منها من أجل الاعتراف بالدولة، كما أكد أيضا أن هناك اتصالا بمسؤولين في الجزائر لكن لم يسميهم لكونهم لم يتلقوا أي رد أو توضيح في هذا الشأن.أما بالنسبة إلى المفاوضات لإطلاق سراح الديبلوماسيين الجزائريين، قال المسؤول في الحركة، إن قادة الحركة أوقفوها، لأن الحركة -حسب تصريحات مسؤوليها- تريد التفاوض مباشرة مع الحكومة الجزائرية، دون أي وسيط، لكن في حال طالبت بالمساعدة فإن مسؤولي الحركة، سيقدمونها مباشرة. وبخصوص طلب الحكومة المالية الجديدة عرض التفاوض معهم، فأكد المتحدث، أنه لا توجد أي مفاوضات قبل الاعتراف بالدولة الأزوادية، وحق الشعب في تقرير المصير بدون المساس بأي شبر من أراضيها. وكشف عن استعدادات الحركة لتشكيل حكومة وتنظيم مؤسسات الدولة. وأكد عضو اللجنة التنفيذية في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، أن الحركة غير مسؤولة عن أي مساومات تقوم بها حركة الجهاد والتوحيد المسؤولة عن اختطاف الديبلوماسيين، التي طلبت التفاوض مع الحكومة الجزائرية لإطلاق سراح المختطفين.وأوضح المسؤول في الحركة، أن القادة الأزواديين يتبرؤون من أي مساومات قد تطلبها حركة الجهاد والتوحيد، من الحكومة الجزائرية لإطلاق سراح الرهائن، وتعار ض أيضا أي دعم للإرهابيين كدفع الفدية أو حتى التفاوض من أجل ذلك، لأن هذا هو الموقف الثابت للجزائر في كل المناسبات.وكان عضو اللجنة التنفيذية في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، قد أكد أنه لا يستبعد أن تعلن حركة الجهاد والتوحيد المختطفة للديبلوماسيين الجزائريين مقايضة حرية القنصل ومساعديه مقابل الإفراج عن عناصرها المتواجدين في السجون الجزائرية، وقال إنه يستبعد تماما مقايضة الجزائر بالاعتراف باستقلال الدولة الأزوادية، لأنه شأن لا يعنيهم من قريب أو من بعيد، مضيفا أن الشيء الذي يهمهم هو الإفراج عن عناصرهم الإرهابية المتواجدة في السجون الجزائرية الذين تم القبض عليهم من قبل قوات الأمن.