شريف رحمـاني يقرّ بضرورة إقالة السيناتور بعد اكتشاف خيانة داخل الحزب بالولاية
تلقى، أمس، الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي ” الأرندي ” تقارير وشهادات حية من مناضلين وقياديين محليين ووجوه كانت مؤسسة للحزب بولاية الجلفة، تشمل في محتواها تفصيلا للوضع المزري الذي يعيشه الحزب بسبب الحقائق التي كان الأمين الولائي يخفيها عن القيادة الوطنية، والتي اكشتفها الوزير عن قرب أثناء حملته الانتخابية بالولاية.وصفت النتائج بصفر للأرندي و 7 مقاعد منحت للوزير شريف رحماني الذي استورد انتصاره من شمال الولاية، بعد أن أنقذ نفسه بأصوات مسقط رأسه بعين وسارة والمدن المحسوبة على منطقته القبلية، كحاسي فدول وسيدي لعجال، اللتين قدّمتا المدد للوزير المترشـح، وإلاّ لسقط رحماني بالضربة القاضية وكانت الكارثة، حيث تفطّن الوزير للمؤامرة قبل فوات الأوان، والتي كانت ستؤدي به إلى مصير مجهول، بعد أن كشف خيانة الأمين الولائي وتجنيده لـ32 من الأميار الغاضبين، إذ تآمروا على شخصية وطنية ودولية، عملية وصفها رئيس حملته بالمهمة القذرة لسفك دم ابن الجلفة، بناء على حسابات ساذجة توهّمها هؤلاء، وأداة لإخراج رحماني خاوي اليدين، انتقــام أراد من خلاله السيناتور أن يضرب عصفورين بحجر، أولا أن تكون الهزيمة عبئا على الوزير ليتحمل مسؤوليتها، ويحيده عن عرش الجلفة بعد أن كان قد أبدى رغبته في التخلي عمّا تبقّى من عهدته في مجلس الأمة، مقابل الترشـح مع رحماني في الترتيب الثاني ،ليلاقي الرفض، والثانية أن يخدم الأمين العام للحزب والعودة من بوابة الأمين العام المهدد من قبل الشريف رحماني البديل القادم على رأس الحزب، خاصة بعد إبعاد الوزير له من إدارة الحملة الانتخابية، واعتماده على بوخلخــال السعيد رئيس بلدية الجلفة السابق، ما زاد من غضب الأمين الولائي وستة رؤساء بلديات، فكانت النتائج مؤامرة حيكت بالجنوب، لاغتيال شريف رحماني سياسيا، بصحراء مسعد التي نال فيها الأرندي ”صفر”، وهو الأمر الذي يحتّم على الوزير ضرورة تدشين عهدته البرلمانية الجديدة بإعادة ترتيب بيت الأرندي، من الداخل وإقالة السيناتور من على رأس الحزب بالولاية.