عائلة تدخل في إضراب عن الطعام بعد هدم بيتهم الريفي في سكيكدة
دخل مواطن يبلغ من العمر 25 سنة، يُدعى ”رحموني فهيم”، رفقة أفراد عائلته التي تقطن بمنطقة سيدي السعيد ببلدية بكوش لخضر شرقي عاصمة الولاية سكيكدة؛ في إضراب مفتوح عن الطعام بداية من نهار أمس، احتجاجا على القرار الذي اتخدته بلدية بكوش لخضر بهدم أرضية بنايته الريفية، والذي عدّته الجهات المسؤولة على مستوى البلدية والدائرة بأنه بناء فوضوي.وهذا حسب نص القرار الصادر في 82/9 /1102 يحمل رقم 113/ 002، مفاده بأن المواطن المعني مطالب بإعادة الأرضية التي قام بحفرها إلى حالتها الطبيعية، لكن المواطن الذي التقى ”النهار”، أكد بأنه قد استوفى جميع الإجراءات القانونية بداية بشهادة الإستفادة التي تحصّل عليها بتاريخ 4 /01/7991من طرف رئيس المندوبية التنفيدية لبلدية بكوش لخضر، فضلا عن رخصة البناء التي تضمّنها القرار الذي منحه رئيس بلدية بكوش لخضر المؤرخ في2/ 2/ 8991، لكن الجهات المسؤولة على مستوى بلدية بكوش لخضر ضربت هذه الوثائق القانونية عرض الحائط، وهو ما عدّه المواطن رحموني بمثابة ”حڤرة” وتعسّف في حقه وحق أفراد عائلته التي تعاني التشرّد بعد أن هُدّم بيتها الذي كان يأويها.وقد أكد المواطن ذاته لـ”النهار”، بأن قرار الهدم يحمل خلفيات خطيرة، متّهما رئيس البلدية بأنه قام بذلك ”لأنني كنت ضد صهره في الحملة الانتخابية لتشريعيات 01ماي الفارط، لهذا قام بإشفاء غليله، بعد أن فشل صهر ”المير” وخسر معركة التشريعيات”، وقد هدّد المواطن رحموني بتصعيد موقفه بالتنقل إلى عاصمة الولاية سكيكدة وشنّ إضراب عن الطعام والتهديد بحرق نفسه رفقة أفراد عائلته في حال ما إذا لم تتدخل الجهات الأمنية والقضائية ووالي ولاية سكيكدة للتحقيق في التعسّف الذي يمارسه رئيس بلدية بكوش لخضر. وفي اتّصال هاتفي برئيس بلدية بكوش لخضر بـ”النهار”، رفض الردّ على أي سؤال يخص هذه القضية، وقالها بالحرف الواحد، ”روحوا شوفوا واحد خلاف آخر، يرد عليكم”.يحدث هذا في الوقت الذي قام المواطن المغبون بجلب محضر قضائي لمعاينة عملية الهدم، فيما يبقى يواجه تهمة اعتراض أشغال أمرت بها السلطة.