علماء وقياديو حركة الأزواد يعقدون اجتماعا مغلقا مع إياد آغ غالي وبلمختار وأبو زيد
كشفت مصادر من حركة تحرير الأزواد من غاو أن اجتماعا مغلقا جمع كلا من علماء وزعماء قبائل وقياديين من حركة تحرير الأزواد بإياد آغ غالي وعبد الحميد أبو زيد وبلمختار، ليلة الخميس إلى الجمعة، من أجل تباحث وجود كتائب التنظيم الإرهابي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وقضية الدبلوماسيين المختطفين.وحاول العلماء الأزواديون مراجعة زعماء التنظيمات الإرهابية المتواجدة في إقليم أزواد من أجل ترك العمل الإرهابي والرحيل عن الأراضي الأزوادية، هذا في حين تم الاتفاق مع إياد آغ غالي وقيادات القاعدة على إطلاق سراح الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين من طرف حركة التوحيد والجهاد لغرب إفريقيا التي تتحالف مع إياد آغ غالي الذي جمع كل الكتائب الإرهابية تحت لوائه.وأسرت مصادر ”النهار” من حركة تحرير الأزواد، أن إياد آغ غالي رافع لأجل بقاء التنظيمات الإرهابية في شمال مالي وانضمامهم إلى الجيش الأزوادي، وهو ما رفضته الحركة فاتحة المجال إلى الأزواديين فقط من أجل الانتماء إلى الجيش الأزوادي، فيما أمهلت كتائب القاعدة مدة أسبوعين للرحيل عن إقليم أزواد.ومن جهة أخرى، حاول علماء الأزواد مراجعة أمراء القاعدة للعدول عن العمل الإرهابي، حيث تم الاتفاق في الأخير على تنفيذ بنود الاتفاق الأولي مع إياد آغ غالي من أجل إجلاء التنظيمات الإرهابية من المدن وبقائهم في الوقت الحالي في نقاط التماس بين الحدود المالية مع إقليم أزواد في الخطوط الأمامية بالجنوب، في حين سيقوم مقاتلو حركة تحرير الأزواد بالانتشار داخل المدن وخاصة في مدينة تمبكتو.