''لم نأت بالإسلام كبرنامج ولانريد العيش في المحن والبكاء''
فتح الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، في تجمّع شعبي نشّطه بقاعة عيسات إيدير في سكيكدة، أمام إطارات الحزب ومناضليه، النار على دعاة المقاطعة الذين يطلبون من المواطنين عدم الذهاب للتصويت يوم العاشر ماي القادم.والذي قال عنه أويحيى بأنه سيكون عرسا حقيقيا، وأن ”الأرندي سيدخل هذه الإستحقاقات التشريعية بقوة، مطالبا المواطنين ومناضلي التجمع بالذهاب بقوة إلى صناديق الإقتراع للإدلاء بأصواتهم؛ لأن الجزائر ليست بحاجة إلى ثورة ولا إلى ربيع ولا إلى الهم، نريد أن تكون هذه الإنتخابات شفافة ونزيهة وأن يكون الإنتصار فيها للشعب الجزائري وللجزائر، من أجل إستقرارها، حتى نحقق إنتصار الخط الوطني، لأننا -يضيف أحمد أويحيى- ”نحن من سلالة نوفمبر ولانريد رياح شرقية ولا غربية ولا نريد موجة خضراء ولا زرقاء، بل نريدها جزائر بألوان علمها الوطني، بروح ومبادئ نوفمبرية ”، كما شدّد على ضرورة التصدّي للعديد ممن يتربصون بالبلاد، وهم ينتظرون كمين التشريعيات ويطلبون من الشعب الجلوس في ”الدار”.زعيم الأرندي دافع كثيرا عن البرنامج الذي أتى به حزبه في هذه التشريعيات، وقال بصريح العبارة ”الأرندي لم يأت بالإسلام كبرنامج، فالإسلام ديننا وهويتنا، حتى لا نصل بالشعب والبلاد إلى المحن؛ بعد أن كان الأخ يقتل أخاه، ولم نأت اليوم من أجل توزيع الزيت والسميد والمال على الشعب، فنحن دخلنا المنافسة بأفكار وبرنامج ومنهجية.. جئنا باقتراحات من أجل العمل والمقاومة قصد إنجاح المصالحة الوطنية والمساهمة في استمرار بعث التنمية - عمل، لأن الأرندي، حسب تأكيد أحمد أويحيى، ”لايريد أن يعيد الشعب العيش في المحن والبكاء والتقهقر، فنحن جئنا برسالة رجال واقفون على الجزائر بمبادئ نوفمبر، من أجل ”عمل، أمل، وضمان الإزدهار، من أجل الجزائر، لكي نكون أوفياء لنوفمبر” .كما أكد الأمين العام للأرندي، على ضرورة الإلتفاف والتجانس والتضامن فيما بينهم من أجل الحفاظ على استقرار وتماسك البلاد، لأن الإعمار قادم والجزائر تتطلّع إلى مستقبل واعد في جميع المجالات، الفلاحة والصحة والصناعة والشغل.