إعــــلانات

'' ‬سامبول‮'' ‬أول سيارة تصنع في‮ ‬الجزائر بأسعار منخفضة وبالتقسيط‮

'' ‬سامبول‮'' ‬أول سيارة تصنع في‮ ‬الجزائر بأسعار منخفضة وبالتقسيط‮

”‬رونو‮” ‬تطالب السلطات بامتيازات جمركية وجبائية وتسهيلات قبل إطلاق مصنعها
”‬رونو الجزائر‮” ‬الوكيل الوحيد المخول له بيع السيارة وتوزيعها وضمان خدمات مابعد البيع
قررت المؤسسة المشتركة‮ ”‬الجزائر-رونو‮” ‬اعتماد أسعار منخفضة في‮ ‬بيع السيارات،‮ ‬التي‮ ‬سيتم تركيبها في‮ ‬الجزائر فور انطلاق المصنع في‮ ‬الإنتاج،‮ ‬مقارنة بتلك المتداولة في‮ ‬السوق الوطنية والخارجية،‮ ‬قصد الاستمرار في‮ ‬حصد أكبر حصة من سوق السيارات‮.‬وحسبما تسرب من معلومات لـ‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬فإن مصنع‮ ”‬رونو‮” ‬فور انطلاقه في‮ ‬الانتاج،‮ ‬سيعوّل على السيارة السياحية‮ ”‬سامبول‮” ‬قبل الانتقال إلى تركيب السيارات النفعية‮ ”‬رونو برلين‮”‬،‮ ‬وبالتالي‮ ‬فإنه فور تركيب أول سيارة،‮ ‬التي‮ ‬لقيت رواجا كبيرا في‮ ‬السوق الوطنية لكلا الجنسين وخاصة لدى سائقي‮ ‬سيارات الأجرة،‮ ‬فإن ذلك سيقابله الإعلان عن إطلاق القروض الاستهلاكية من جديد،‮ ‬بناء على التصريحات السابقة لوزير المالية‮ ”‬كريم جودي‮”‬،‮ ‬خاصة وأن الانتاج موجه للسوق المحلية بالدرجة الأولى‮.‬ويرمي‮ ‬مشروع‮ ”‬رونو الجزائر‮” ‬إلى خلق نسيج صناعي‮ ‬محلي‮ ‬قوي‮ ‬وضمان حركية للاقتصاد الوطني،‮ ‬وكذا توفير اليد العاملة المتخصصة‮.‬وأكدت وزارة الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة،‮ ‬خلال المفاوضات مع مصنع‮ ”‬رونو‮” ‬على ضرورة إشراك المؤسسات المحلية خلال مراحل التركيب،‮ ‬والعمل على إنشاء ورشات للصفائح المعدنية وأخرى للطلاء،‮ ‬فيما أكد الشريك الفرنسي‮ ‬على ضرورة توفير عقار صناعي‮ ‬يتماشى والمعايير الدولية‮.‬وحسب مصادر‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬فإن الطرفين اتفقا على تركيب أزيد من 6 ‬سيارات من نوع‮ ”‬سامبول‮” ‬في‮ ‬الساعة الواحدة،‮ ‬أي‮ ‬ما‮ ‬يفوق 2300 ‬مركبة‮  ‬في‮ ‬السنة،‮ ‬وهذا خلال السنوات الخمس الأولى من انطلاق المشروع،‮ ‬ليرتفع العدد بأكثر من الضعف خلال المرحلة الثانية من الانتاج‮ ”‬أكثر من 7 ‬ألاف مركبة‮”‬،‮ ‬حيث تقرّر عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الانتاج إلا بعد ضمان نجاعة المرحلة الأولى ومدى استجابتها لطلبات الزبون الجزائري‮.‬وسيعطي‮ ‬المشروع الأولوية في‮ ‬بيع منتجاته للسوق المحلية قبل الاهتمام بالسوق الدولية باستثناء‮ ”‬السوق الأوروبية‮”.‬وأكد الشريك الفرنسي‮ ‬على أهمية تركيب سيارة ذات نوعية جيدة،‮ ‬وإخضاعها لمراقبة صارمة من طرف خبرائه،‮ ‬قبل توجيهها للسوق المحلية والدولية فيما بعد،‮ ‬وفي‮ ‬حال تسجيل تراجع في‮ ‬مستوى الإنتاج من حيث النوعية،‮ ‬فإن الشركاء‮  ‬مضطرون إلى التوقف عن الانتاج بصفة مؤقتة،‮ ‬من أجل العودة إلى المستوى المعمول به‮.‬وسيتم إجبار شركات المناولة على اعتماد أسعار مناسبة،‮ ‬وإنتاج قطع‮ ‬غيار ذات جودة عالية،‮ ‬بغية تخفيض تكلفة الانتاج،‮ ‬ومن ثمة تسويق السيارة بأسعار منخفضة مقارنة بتلك المتداولة حاليا في‮ ‬السوق الوطنية والدولية للسيارات،‮ ‬باعتبارها الوجهة المقصودة من طرف المؤسسة المشتركة‮.‬وأعربت وزارة الصناعة عن أملها في‮ ‬بلوغ‮ ‬نسبة 50 ‬من الاندماج المحلي‮ ‬في‮ ‬المصنع بعد مرور خمس سنوات عن انطلاق المشروع،‮ ‬في‮ ‬وقت أكد فيه الشريك الفرنسي‮ ”‬رونو‮” ‬بلوغ‮ ‬نسبة الاندماج المحلي‮ 42 ‬من المائة بعد مرور أربع سنوات عن انطلاق المشروع‮. ‬وتفوق تكلفة المشروع في‮ ‬المراحل الأولى من انطلاقه 40 ‬مليون أورو في‮ ‬السنوات الأولى من انطلاقه،‮ ‬ليتعدى بعدها 300 ‬مليون أورو،‮ ‬حيث سيجد الشريك الفرنسي،‮ ‬الذي‮ ‬سيتولى مهمة تسيير المؤسسة المشتركة،‮ ‬نفسه مطالبا بتحويل المعرفة والتكنولوجيا إلى الجزائر وضمان تكوينات للقاعدة العمالية‮. ‬مقابل هامش أرباح وسيكون‮ ”‬رونو الجزائر‮” ‬الوكيل الوحيد المخول له تسويق‮ ”‬سامبول‮” ‬وتوزيعها والتكفل بخدمات مابعد البيع‮.‬وكشفت مصادر‮ ”‬النهار‮” ‬أنه سيتم تكليف الممثل الحصري‮ ‬لرونو بالجزائر بمهمة تسويق السيارات التي‮ ‬سينتجها المصنع مقابل هامش أرباح‮ ‬يقارب ‮5 ‬من المائة وذلك بموجب اتفاقية سيُوَقَّع عليها لاحقا،‮ ‬وهو الوكيل نفسه الذي‮ ‬سيتكفل بمهام التوزيع عبر التراب الوطني‮ ‬وضمان خدمات ما بعد البيع‮.‬هذا،‮ ‬وقد تم الاتفاق في‮ ‬مخطط العمل على تمكين‮ ”‬رونو‮” ‬من الاستفادة من امتيازات جمركية سيُكشف عنها في‮ ‬أقرب الآجال،‮ ‬وتسهيلات أخرى من السلطات العليا،‮ ‬من كافة الجوانب‮ ”‬القضائية والجبائية والمالية‮”. ‬
ويجدر الذكر،‮ ‬أنه سيكون بإمكان الطرفين إدخال مستثمر آخر كشريك في‮ ‬رأس مال المؤسسة المشتركة في‮ ‬حال ما إذا تطلّب الأمر ذلك‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/2fkU5