''علي بلحاج'' يُحدث فوضى خلال محاكمة شبّان تورّطوا في ترويج فيديوهات خُطبه
قاطع، أمس، ”علي بلحاج” الرجل الثاني في حزب الجبهة الإسلامية المحلّة، مجريات جلسة محاكمة 3 شبّان تورّطوا في ترويج فيديوهات لخُطبه التحريضية ضد الدولة في مسجد ”الوفاء بالعهد” بالقبة، إذ أحدث فوضى دون تأسّسه في القضية كشاهد أو ضحية أو حتى متّهم.تفاصيل وقائع قضية الحال -حسب مجريات الملف- تعود إلى 10 ماي 0102 حين استجوب كل من ”ح. ت”، و”ب. ك”، هذا الأخير قام بإتلاف ذاكرة هاتفه النقال، عند توقيفهما على مستوى حاجز أمني بحسين داي، بعد ورود معلومات لدى المصالح الأمنية، أنهما كانا يسجّلان فيديو لخُطبة علي بلحاج بهواتفهما النقّالة، ثم غادر المتّهمان المسجد على متن سيارة المتهم ”أ. ع”، الذي يعمل ”كلوندستان”، وما ورد في ملف القضية أيضا، أن المشتبه فيهم لما حاولت الشرطة القضائية ضبط ”علي بلحاج”، كان المتّهمان تحاولان تصوير واقعة إلقاء القبض عليه، وقد ضُبطوا وبحوزتهم تلك الهواتف النقّالة، وبعد الخبرة على ذاكرة الهواتف؛ ضبطت مصالح الشرطة تسجيلات تحريضية تدعو إلى الجهاد في هواتفهم النقالة، تحتوي على خطب ”علي بلحاج” التي يُلقيها في المساجد وتُنشر عبر شبكة الأنترنت والتي تُبثّ عبر قناة الجزيرة. من جهته المدعو ”ح. ت”، اعترف أنه متعوّد على حضور خطب المسمّى ”علي بلحاج” التي يُلقيها بمسجد ”الوفاء بالعهد” بالقبة، بعد صلاة الجمعة، والتي كانت تتعلّق بأمور سياسية -حسبهم-، مؤكّدا أنها لا تتحدّث عن الإرهاب ويقومون بتصويرها عبر الهواتف النقّالة من أجل إعادة مشاهدتها، إلا أن مصالح الأمن وعند تفحّصها مواقع الأنترنت الخاصة بـ”علي بلحاج”، عثرت على كل خطبه ومداخلاته، وأضاف المتّهم، أمس، بالجلسة، أنه سائق ”كلوندستان”، والفضول دفعه إلى ذلك،وبعد المداولة تم تبرئة المتّهمين.