''فرق مشتـركة بين الشرطة والجمـارك لتسهيل إجراءات التنقّل بالمطارات والموانئ''
كشف عميد أول للشرطة لزرق الغالي، مدير شرطة الحدود، عن تعليمة من اللواء عبد الغاني هامل المدير العام للأمن الوطني، تقضي بتقديم تسهيلات خاصة للجالية الجزائرية القادمة من الخارج والسيّاح المتوافدين على الجزائر بمناسبة موسم الاصطياف، مع تعزيز التشكيل الأمني وفتح مكاتب خاصة للتوجيه تكون مشتركة بين الشرطة ومصالح الجمارك، وكذا فتح كل الشبابيك بالموانئ والمطارات لتسهيل حركة المرور. هذه الأخيرة تُفتح أمام التسجيلات؛ أربع ساعات قبل موعد الرحلة؛ للتحكّم في تدفّق المسافرين، بالإضافة إلى تخصيص رواق للمسنين والمرضى، كما تقرّر العمل بإجراءات تسليم سند العبور للجمارك، وشهادة التأمين والتصريح بالعملة على متن الباخرة.وأوضح عميد أول للشرطة في ندوة صحفية نظّمتها المديرية العامة للأمن الوطني بمناسبة انطلاق المخطط الأزرق، أمس، بالمدرسة العليا للشرطة علي تونسي ”شاطوناف سابقا” بالعاصمة، أنه وفي إطار عملية تسيير موسم الاصطياف، تسهر لجان وطنية خاصة على تقديم التسهيلات البحرية والجوية؛ تحت إشراف وزارة النقل، إذ إن الجهات المعنية قامت بتدعيم تعداد العناصر المكلّفة بمراقبة الوثائق والتفتيش والفرز، بالإضافة إلى تعزيز الحزام الأمني لاسيّما حول الطائرات والبواخر، كاشفا بالمناسبة عن إجراءات خاصة للتكفّل بالمعتمرين، الذين يُنتظر أن يتجاوز عددهم 50 ألف مسافر، إذ ستتزامن فترة العمرة مع موسم الاصطياف.وفي سياق متّصل، أفاد المتحدّث، بأن الخطوط الجوية الجزائرية ستدعم أسطولها في إطار التكفّل بزبائنها هذه الفترة، من خلال كراء طائرتين من الحجم الكبير وطائرة من الحجم المتوسّط، بالإضافة إلى طائرتين من نوع 44 مقعدا، تابعتان لشركة ”طاسيلي للطيران”، كما دُعّم أسطول المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين بكراء باخرة.وعلى صعيد تعلّق بتأمين الحدود في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها بعض الدول المجاورة، قال عميد أول للشرطة ”الغالي”، إن الأمن الوطني مكلّف بتأمين مراكز العبور التي هي من اختصاصه وهي مؤمّنة، في وقت تقوم مصالح الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني بمهامها في إطار عمليات التأمين، على أكمل وجه، علي الرغم من بعض المشكلات التي عرفتها هذه المناطق.