''قضيّتي مع اللّواء خالد نزار شخصية والرّد سيكون من برج بوعريريج''
صرّح، أمس، الأمين العام للأفلان عبد العزيز بلخادم، من غليزان، على هامش تنشيطه الندوة الجهوية لولايات الغرب، أمام جمع غفير من المناضلين من فئة الشباب؛ أنه سابق لأوانه الرّد على الاتهامات الموجّهة إليه من قبل اللواء وزير الدفاع السابق خالد نزار، وأن الرّد سيكون ببرج بوعريريج على ما تعلّق بقضية سان إيجيدو التي أسالت الكثير من الحبر والعديد من التساؤلات، يضيف المتحدّث، أن الأفلان هو اليوم في إطار توسيع مبادئ المصالحة الوطنية، وأن بلخادم ليس بـ”الكذّاب” ولم يكذب ولو لمرّة في حياته للمصلحة العامة، حسبه. بلخادم أسرّ أنه يحوز أدلّة دامغة على ما قاله في هذه القضية التي عدّها شخصية؛ وسيأتي الوقت لكشف المستور. من جهة أخرى، أكد عبد العزيز بلخادم، أن الأفلان افتكّ مقاعد البرلمان بعدما حظي بثقة الشعب في انتخابات 01ماي المنصرم، كما كشف ذات المتحدّث أنه رفض منصب المجلس الأعلى للدولة الذي يبقى مجرّد سلطة فعلية وليست تشريعية.الأمين العام للأفلان دافع بقوّة على فئة الشباب المنضوية تحت لواء حزبه وأنهم ليسوا بالبلطجية من خلال ما يُنشر عن إحدى الندوات التكوينية عبر اليوتوب؛ موضّحا أن هؤلاء هم مستقبل الآفلان وسيتقلّدون مناصب حسّاسة مستقبلا بعد الاتّفاق خلال المؤتمر التاسع للحزب بفتح المجال واسعا أمام طموحات الشباب لربط جيل التحرير بجيل الاستقلال، وأن جبهة التحرير على الرغم من مرور السنين ليست حزب شيوخ؛ وأن مستقبل البلاد بين أيدي الشباب المطالب برفع مجده ورفع اسم الوطن عاليا، وحان الوقت على شبابنا التشبّع بثقافة النضال وحبّ الوطن من خلال المشاركة القوية لعنصر الشباب في الاستحقاقات المحلية القادمة.