''قفة رمضان ليست موجّهة للفقراء فقط''
الزوجات اللاّئي غاب عنهن أزواجهن لأسباب عمل لهن الحق في القفة
قال وزير التضامن الوطني والأسرة سعيد بركات في أول خرجة له غير منتظرة بخصوص التلاعبات في التوزيع التي تعرفها قفة رمضان واستفادة ميسوري الحال منها، أن هذا النوع من الإعانات الحكومية غير موجهة للفقراء وحدهم، وإنّما تعني حتى فئة من ميسوري الحال، ولا يجب حرمان هذه الفئة من إعانات الدولة في هذا الشهر.وأوضح الرجل الأول في وزارة التضامن الوطني والأسرة، في اتصال مع ”النهار”، بعد مرور عشرة أيام من شهر رمضان، أن الجزائريين كلهم وبدون استثناء فقراء كانوا أو أغنياء، هم في غنى عن هذه الإعانات وليسوا بحاجة لأية إعانة، لأنهم يعيشون في أحسن الأحوال على مدار السنة، وقال في ردّه على سؤال حول عدم استفادة الآلاف من العائلات المعوزّة من قفة رمضان، في وقت استفاد منها ميسوري الحال، أن ”قفة رمضان التي غيّرنا تسميتها إلى طرود مكملة ما هي إلا إعانة إضافية لاتسمن ولا تغني من جوع”، ولا يمكنها أن تسد حاجيات الفقراء الغذائية في هذا الشهر الذي يكثر فيه الإنفاق، وقال إنها مساعدة تكميلية فقط، وأوضح أن وزارة التضامن ليست وزارة القفة الرمضانية فقط، وحمّل مسؤولية أي انحرافات تحدث خلال عملية التوزيع لرؤساء المجالس الشعبية البلدية، قائلا ”لسنا وزارة القفة حتى نضمن توزيعها.. نحن قدّمنا هذه الإعانة لرؤساء البلديات وهم من يتحمل تبعات ذلك”.وأكد الوزير أن مختلف شرائح المجتمع بإمكانها الاستفادة من قفة رمضان، بمن فيهم النساء اللواتي غاب عنهن أزواجهن لظروف مهنية ”مهمّات” أو غيرها، بإمكانهن الحصول على قفة رمضان.وبخصوص مطاعم الرحمة، قال الوزير عن تغيير التسمية إلى مطاعم عابري السبيل، وأكد على أنها مفتوحة حتى أمام الأجانب، حيث تم فتح منذ أول يوم من شهر رمضان 700 مطعم عبر التراب الوطني، تخضع لرقابة يومية من طرف أعوان اللجنة الوطنية للتضامن، تقدّم وجبات في المستوى.وقد قدمت مطاعم الرحمة خلال شهر رمضان الماضي 4 ملايين و800 ألف وجبة، والعدد مرشح للارتفاع هذه السنة. وتساهم وزارة التضامن الوطني في الغلاف المالي المخصص لإعداد قفة رمضان، والمقدّر بـ5 ملايير دينار بنسبة 5 من المائة فقط.