''مجلس شورى حمس رفض اقتراحي للعودة إلى الحكومة..''
أكد رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرّة سلطاني، أنه اقترح على مجلس الشورى مشروع الدخول في حكومة توافق وطني تضمّ 8 أحزاب أو أكثر، إلا أن أعضاء المجلس رأو غير ذلك وقرّروا مواصلة المقاطعة الكلية للحكومة والاستوزار، مضيفا، بأن النقاش داخل حركة حمس ديمقراطي وحرّ؛ بدليل أنهم رفضوا اقتراح رئيس الحركة، وأضاف سلطاني، أن اجتماع مجلس الشورى الذي اختُتم، أمس، قرّر وبالأغلبية مواصلة المقاطعة الكلية للحكومة والمناصب القيادية؛ متمسّكا بقرار اجتماع مجلس الشورى الطارئ الذي انعقد عقب الانتخابات التشريعية.وفي سياق آخر، كشف سلطاني، عن أن الأعضاء الذين قدّموا استقالاتهم من الحركة ومن المكاتب التنفيذية؛ قد تم استبدالهم بأعضاء جدد ذو نفس جديد، وأن حمس أكبر من أن يهزّها انشقاق شخص أو آخر، مؤكدا بأنه لم يكن ينتظر حضور كلّ الأعضاء الذي اجتمعوا في جلسات الشورى.ويأتي هذا التصريح؛ ليُفنّد الكلام والخطابات التي صرّح بها أبو جرّة سلطاني، بـأن الحركة مازالت تنتظر عودة مناضليها وأن بعض القياديين يكونون قد تراجعوا عن استقالاتهم. وفي سياق متّصل، فإن أكثر من 15 استقالة رسمية وصلت إلى مكتب رئيس الحركة أبو جرة سلطاني خلال اليومين الماضيين.غول يستعدّ للإعلان عن حزبه الجديدأكد قيادي سابق عن حركة مجتمع السلم والذي قدّم استقالته الرسمية للحركة، في اتصال بـ”النهار”، أن الحزب الجديد الذي أسّسه الوزير السابق للأشغال العمومية عمار غول، قد أنهى كلّ الإجراءات القانونية لإعلانه أمام الرأي العام، وكشف المتحدّث، أن الحزب الجديد يضمّ في صفوفه إطارات وشباب سيقدّمون إضافة إلى الحياة السياسية في الجزائر. وعن فحوى الاتّصالات التي جمعت ”غول” ببعض الأعضاء من الحزب، حول إمكانية تراجع عمار غول عن قراره الرامي إلى الانشقاق عن حمس، نفى العضو القيادي كل مايروّج من بعض الأعضاء في حركة حمس، مؤكدا بأنّ الحزب تأسّس، وسيكون المولود الجديد للحياة السياسية في الجزائر.