سياسة ساركوزي شوّهت فرنسا
أكد “إيرفي كامف”، الصحافي والكاتب الفرنسي أن فوز “فرونسوا هولند” بالرئاسيات الفرنسية سيؤثر بشكل جد إيجابي في سياسة فرنسا الداخلية والخارجية، مشيرا إلى أن هذا الأخير قد يتمكّن من تصليح ما دمّره “نيكولا ساركوزي” المنتهية ولايته، من خلال بعث صورة سلمية لفرنسا على الساحة الدولية، خاصة بعد السياسة الإنتهازية والمستهدفة، التي كان قد انتهجها هذا الأخير طيلة فترة ولايته.وانتقد صحافي جريدة “لوموند” الفرنسية، في حديث إلى”النهار” على هامش الملتقى الذي نشّطه أمس في المدرسة العليا للصحافة، سياسة نيكولا ساركوزي، التي انتهجها هذا الأخير ضد الأجانب المقيمين بفرنسا وعلى رأسهم المسلمون، بعد أن استهدفهم بطريقة غير مباشرة، خصوصا بعد ذهاب هذا الأخير إلى انتقاد سياسة الهجرة بعد 50 سنة، مما أدى إلى استنفار عدد هائل من المهاجرين من فرنسا واتخاذ موقف جد سلبي من سياسة ساركوزي.وأضاف إيرفي كامف، أن سقوط ساركوزي في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، هو لصالح فرنسا، بعد أن قام هذا الأخير بتشويه صورتها في العالم، بسبب السياسة الكارثية التي كان ينتهجها في حق الفرنسيين، والتي لم تخدم سوى الأثرياء والطبقة الرأسمالية، ضاربا بباقي شرائح المجتمع الفرنسي عرض الحائط، مما أدى إلى تدهور المستوى المعيشي في البلاد وانتشار العنف بين أفراد المجتمع الفرنسي، وقال المتحدث ذاته، إن ساركوزي عمل على نشر العنف بين أفراده.