إعــــلانات

‮ ‬الأمين العام لولاية الجزائر أمام المحكمة‮ ‬في‮ ‬قضية تزوير أختام ونصب واحتيال

‮ ‬الأمين العام لولاية الجزائر أمام المحكمة‮ ‬في‮ ‬قضية تزوير أختام ونصب واحتيال

باشرت محكمة سيدي‮ ‬امحمد،‮ ‬أمس،‮ ‬استجواب 3 ‬متهمين بالنصب والاحتيال على أزيد من 20 ‬ضحية،‮ ‬بعد إيهامهم بمنح سكنات تساهمية،‮ ‬مستغلين ختم ولاية الجزائر والصندوق الوطني‮ ‬للتوفير والاحتياط،‮ ‬وقد التمس ممثل الحق العام عقوبات بين ‮٤ ‬سنوات وعام نافذ‮.‬تحريك الملف،‮ ‬جاء بناء على شكوى الضحية الأولى،‮ ‬وهي‮ ‬صاحبة مكتب استشارات في‮ ‬المجال الاقتصادي،‮ ‬التي‮ ‬كانت لها عدة تعاملات مع المتهم الرئيس‮ ”‬غ‮.‬ر‮” ‬في‮ ‬ميدان التجارة،‮ ‬إلى أن عرض عليها المساعدة في‮ ‬الحصول على سكنات تساهمية،‮ ‬فمنحته ملفها دون إخطارها بمكان المشروع السكني‮ ‬الذي‮ ‬ستستفيد فيه من السكن،‮ ‬غير أنها اكتشفت بعد مدة وقوعها ضحية نصب واحتيال،‮ ‬وقد نفى المتهم الرئيسي‮ ‬الذي‮ ‬توبع رفقة مقاول ومتهم آخر قريب له،‮ ‬بجنحة تكوين جمعية أشرار،‮ ‬النصب والتزوير،‮ ‬وما ورد في‮ ‬محضر الضبطية حول عمليات النصب على الضحايا الذين تغيّب أغلبهم،‮ ‬وأكد أنه فعلا تسلّم بعض الملفات من أجل دفعها على مستوى مصالح الولاية،‮ ‬بحكم وجود علاقات له لتمكين الضحية‮ ”‬س.ف‮” ‬من الحصول على مسكن لعلمه بوضعيتها،‮ ‬مؤكد أنه كان‮ ‬يسلم هذه الملفات لشخص‮ ‬يدعى جوادي،‮ ‬هذا الأخير الذي‮ ‬توفي‮ ‬قبل بداية التحقيق،‮ ‬أما عن الوثائق المحجوزة وجملة الملفات التي‮ ‬ضبطت بسيارته،‮ ‬فأوضح أنها تخص صديقه المتهم الثاني‮ ”‬ر.ح‮”‬،‮ ‬هذا الأخير الذي‮ ‬توصلت التحريات إلى أنه كان الوسيط في‮ ‬عمليات تسليم الملفات‮.  ‬من جهته طالب دفاع الضحية‮ ”‬س.ن‮” ‬بتعويض قدره 600 ‬مليون سنتيم،‮ ‬فيما تغيب ممثل كل من ولاية الجزائر،‮ ‬وديوان الصندوق الوطني‮ ‬التوفير والاحتياط،‮ ‬أما وكيل الجمهورية،‮ ‬فقد التمس عقوبات بين 4 ‬سنوات وعام حبسا نافذا‮. ‬يذكر أن الأمين العام لولاية الجزائر الذي‮ ‬كانت المقررات تحمل ختمه،‮ ‬أكد أنه تم استغلال ختمه المقلّد،‮ ‬موضحا أنه ليس مسؤولا عن تلك الوثائق المزورة،‮ ‬خاصة أن هناك لجنة ولائية كانت مكلفة بدراسة الملفات بين الفترة 2009 ‬و‮1102.‬

 

رابط دائم : https://nhar.tv/dCNjW